اضغط على الصورة للتصفح وللتنزيل Document

 اضغط على الصورة للتصفح وللتنزيل 

PDF

ثَبَت

فضيلة الشيخ

مَنصُور عَلي بَنُّوت

دار خدمة القرآن الكريم

 والسنة النبوية

جميع الحقوق محفوظة للناشر

الطبعة الأولى

1437-2016


تخريج

د. عبدالله هنانو

تقديم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، وبعد:

فلما كان الإسناد من خصائص الأمة المحمدية، ولما درج أهل العلم على تخريج الأثبات التي يذكرون فيها شيوخهم ومروياتهم؛ ليسهل على طلابهم معرفة أسانيدهم إلى كتب أهل العلم من سلف هذه الأمة، ولما كان شيخنا المربي الفاضل منصور بنوت حفظه الله وأمد بعمره، ممن لهم اهتمام بعلم الحديث رواية، والباع الطويل في الدعوة إلى الله تعالى،

اقترحت على الشيخ منصور حفظه الله أن أخرج له مروياته في ثبت صغير الحجم، عظيم النفع؛ ليتسنى لمَن يريد من طلاب العلم والحديث الاستفادة منه، والإجازة لمن يرغبون بذلك.

ولقد شرعت في هذا الثبت بناء على المخطط التالي:

  1. 1-  المقدمة
  2.  2- أهمية الإسناد
  3.  3- مفهوم الثبت
  4.  4- السيرة الذاتية للشيخ منصور بنوت
  5.  5-  الشيوخ والكتب التي قرأها عليهم
  6.  6-  خاتمة

منهجي في تخريج الثبت:

وكان منهجي في تخريج الثبت على الشكل التالي:

1-   اعتمدت ذكر الكتب التي قرأها الشيخ منصور -حفظه الله- أو سمعها من المشايخ المسندين دون ما أُخذ بالإجازة العامة.

2-   ذكرت إسناد كل كتاب على حده؛ تسهيلاً على الطلاب الذين يريدون معرفة أسانيد الكتب مفردةً. لذا تكرر معي بعض الأسانيد في الكتب، ولم أر حرجاً في ذلك لأنه متقصد.

3-   اعتمدت في ذكر الأسانيد على الإجازات الخاصة للشيخ منصور حفظه الله، و على أثبات أهل الحديث المعتمدة كـ (إتحاف الأكابر، حصر الشارد، إيقاظ الهمم، المعجم المفهرس ...) وغيرها.

4-   ذكرت المشايخ المجيزين بترتيب الأحرف، ثم ذكرت تحت اسم كل شيخ، الكتب التي قرأها أو سمعها الشيخ منصور حفظه الله.

5-   وضعت مقدمة عن مفهوم الثبت وأهميته، وأهمية الرواية في العصور المتأخرة.

6-   ترجمتُ للمشايخ المسندين.

7-   وضعت الفهارس اللازمة (المصادر والمراجع، المحتويات).

 

 

واللهَ أسألُ أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يجزي عنا شيخنا في نشر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الجزاء، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

 

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 

د. عبدالله هنانو


أهمية الاسناد:

لقد خص الله سبحانه وتعالى هذه الأمة المحمديَّة بالإسناد، تفضيلاً لها ورفعة ومنة، وتحقيقاً لوعده جل شأنه في حفظ كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (ت:728هـ) في "وَالْإِسْنَادُ مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَهُوَ مِنْ خَصَائِصِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ هُوَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ خَصَائِصِ أَهْلِ السُّنَّةِ. ... قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: أَهْلُ الْعِلْمِ يَكْتُبُونَ مَا لَهُمْ وَمَا عَلَيْهِمْ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ لَا يَكْتُبُونَ إِلَّا مَا لَهُمْ"([1]).

وروى مسلم في مقدمة صحيحه قال: وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ من أهل مرو، قال: سمعت عبدان بن عثمان يقول: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء»([2]).

والرواية بالإسناد مرت بأدوار ثلاثة هي([3]):

الدور الأول: من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى سنة ثلاث مئة للهجرة، وهو دور يُتشدد فيه في شروط الرواة، أي تساهل يؤدي إلى التأثير على الحديث صحَّة وضعفاً.


([1])كتاب منهاج السنة النبوية، ابن تيمية، 7/ 37

([2]) صحيح مسلم، 1/ 15

([3]) مشيخة شيخ الإسلام أبي البقاء الكمال ابن حمزة، بعناية شيخنا المحدث د. بسام الحمزاوي، ص 15.

الدور الثاني: من سنة ثلاث مئة إلى سنة ست مئة للهجرة، ويشترط في هذا الدور صفات أقل في الرواة([1]).

الدور الثالث: من سنة ست مئة إلى الوقت الحاضر، وفي هذا الدور لا يلعب الإسناد دوراً في تصحيح حديث أو تضعيفه ولذا قال ابن الصلاح [ت:643هـ] في كتاب علوم الحديث رحمه الله تعالى: "أعرض الناس في هذه الأعصار المتأخرة عن اعتبار مجموع الشروط في رواة الحديث ومشايخه، فلم يتقيدوا بها في رواياتهم لتعذر الوفاء بذلك، ووجه ذلك من كون المقصود آخراً إلى المحافظة على خصيصة هذه الأمة في الأسانيد، والمحاذرة من انقطاع سلسلتها فليعتبر من الشروط ما يليق بهذا الغرض على تجرده، وليكتف في أهليَّة الشيخ بكونه مسلماً بالغاً عاقلاً، غير متظاهر بالفسق والسخف، وفي ضبطه: بوجود سماع مثبتاً بخطه غير متهم، وبروايته من أصل موافق لأصل شيخه".

مفهوم الثَبَت وأهميَّته

الثَبَت: فأول من رأيته تكلم عليه من الحفاظ السخاوي في شرحه على الألفية لدى كلامه على ألفاظ التعديل قال: والثبت بسكون الموحدة الثابت القلب واللسان والكتاب والحجة وأما بالفتح فما يثبت فيه المحدث مسموعه مع أسماء المشاركين له فيه لأنه كالحجة عند الشخص لسماعه وسماع غيره.


([1]) لا يثبت حديث في هذا الدور إلا من قبيل الصحيح والحسن لغيرهما، ولا يقبل تفرد راو بمتن. مقدمة مشيخة الكمال ابن حمزة، ص 15.

وفي فتح الباقي لشيخ الإسلام زكرياء الأنصاري: الثبت بالإسكان الثابت، وبالفتح الثبت والحجة ما يثبت فيه المحدث سماعه مع أسماء المشاركين له فيه.

وقد نقل كلام السخاوي السابق الملا عليّ القاري في شرحه على شرح النخبة. وقال الشمس محمد بن الطيب الشرقي في حواشيه على القاموس: استعملوا الثبت في الفهرسة التي يجمع فيها المحدث مروياته وأشياخه كأنه أخذ من الحجة لأن أسانيده وشيوخه حجة له، وشاع ذكره، وذكره كثير المحدثين وغيرهم ولم يتعرض له المصنف.

وقال فيها أيضاً: وأما إطلاق الثبت على الكتاب الذي يجمع فيه المحدث مشيخته ويثبت فيه أسانيده ومروياته وقراءته على أشياخه المصنفات ونحو ذلك فهو اصطلاح حادث للمحدثين ويمكن تخريجه على المجاز أيضاً لأن فعل بمعنى مفعول أو مفعول فيه كثير جدا.

وفي كناشة العلامة حامد العمادي الدمشقي نقلا عن شيخه الشيخ عبد الكريم الحلبي الشهير بالشراباتي صاحب الثبت المشهور قال: الثبت - بالثاء المثلثة وسكون الموحدة الثقة العدل، وبفتح الموحدة هم ما يجمع مرويات الشيخ([1]).


([1]) فهرس الفهارس، عبدالحي الكتاني، ص 68-69.

أهمية الأثبات:

ولعل سائلاً يسأل بأننا قد علمنا أهمية الإسناد والرواية به في العصور السابقة، فما فائدة الرواية في العصور المتأخرة فالجواب ما أفاده شيخنا الدكتور بسام عبدالكريم الحمزاوي في مقدمته على مشيخة شيخ الإسلام الكمال ابن حمزة بأن من فوائد الرواية في العصور المتأخرة إضافة إلى ما ذكره ابن الصلاح في علوم الحديث:

1-   الأسانيد أنساب الكتب.

2-   تحدد كتب الرواية أحياناً مقروءات صاحب الثبت وسماعاته، فربما قرأ تفسير البيضاوي مثلاً على فلان، وسمع الموطأ من فلان، بل ربما ذكرت كتب الرواية مسموعات شيوخه أو أكثر.

3-   من طرق إثبات الكتب وجود سند صحيح للكتاب إلى مؤلفه.

4-   إبقاء سلسلة الإسناد متصلة في هذه الأمة، وفي هذا ارتباط الأمة مع بعضها خلفاً بسلف.

5-   أرشفة تاريخية، فإن معرفة شيوخ كل راو وتلامذته لها من الفوائد التاريخية ما لا يخفى.

6-   ارتباط نفسي بين القارئ والمؤلف.

7-   إجازة الشيخ المعتبر لطالب فاهم بما في ثبت معين شهادة علمية للمجاز.

8-   طريقة تلقي الكتاب تؤثر في قوته، وأحياناً تذكر الأثبات طرق تلقي الكتب.

9-   ربما ذكرت الأثبات تراجم الشيوخ، وتعرضت لفوائد قد لا توجد في مكان آخر.

10-          إجازة الشيخ الثقة غير المتساهل بمثابة شهادة للطالب بأنه أهلٌ أن يُجاز، ثم يقرئ.

11-          الرواية ولو بالإجازة صلة بين المجاز وبين النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار ما في الكتب الحديثية من الأحاديث الشريفة.

12-   النظر في كتب الرواية من أثبات ومشيخات ومعاجم... يظهر بالمقارنات السند العالي والنازل([1]).


([1]) مشيخة الكمال ابن حمزة، ص 16-17.

السيرة الذاتية للشيخ منصور بنوت حفظه الله


الاسم والنسب والكنية:

هو الشيخ منصور علي حسين بنوت الشبعاوي البيروتي

المولد والأسرة:

ولد الشيخ في مزارع شبعا اللبنانية في الأول من شهر أيلول سنة 1960م، يوافق العاشر من شهر ربيع الأول لسنة 1380هـ، من أسرة فقيرة تعمل بالزراعة.

النشأة والتحصيل العلمي:

خرج مع الأهل في السابعة من عمره من مزرعة برختا التابعة لمزارع شبعا بعد احتلالها من اليهود سنة 1967م. ثم بسبب الظروف المستجدة والحاجة الماسَّة اضطر للانتقال مع الأهل إلى بيروت، حيث تابع الدراسة الابتدائيَّة، والمتوسطة والثانوية (البكالوريا القسم الثاني - فلسفة) في بيروت، ثم البكالوريا الشرعيَّة من معهد الأنصار في دمشق سنة 1982م، ثم التحق بكلية الدعوة الإسلامية ودرس فيها السنة الأولى والثانية الجامعية، حتى فُصل من الجامعة؛ لتخلفه سنتين عن تقديم امتحان السنة الثانية بسبب الظروف والمرض، وكان شرطهم من يتخلَّف سنتين يُفصل. فالتحق بكلية الدعوة الإسلامية في بيروت، وحصل منها على الإجازة العلمية – الليسانس.

العمل الدعوي:

في الثانية عشر من عمره تعرف على الشيخ رجب ديب رحمه الله [ت:1437هـ] الذي كان ينتقل كل خمسة عشر يوماً إلى بيروت، للدعوة وإلقاء المحاضرات في التفسير والتزكية والفقه في مساجد بيروت وفي البيوت.

وكانت المعرفة من خلال فريق رياضي هدفه جذب الشباب من خلال الرياضة إلى المساجد، وقد لازم الشيخ حتى وفاته، وقد أجازه بعلومه بالتزكية إجازة خطيَّة. وكان من الحين إلى الآخر ينتقل إلى دمشق لحضور مجالسه ومجالس الشيخ أحمد كفتارو رحمه الله [ت:1425هـ] في التفسير والفقه والتزكية والتربية، فجزاهم الله أفضل الجزاء.

وخلال لقائه به شجعه على حفظ القرآن، وأوصى به الإخوة المشرفين، وقال: إنه سيكون له شأن.

وفي الرابعة عشر من عمره أذن له بالدعوة وإنشاء حلقة للصغار في جامع الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن ثم انتقل إلى الدعوة في البيوت؛ حتى فتحت الحاجة فاطمة حمندي المصري رحمها الله بيتها للدعوة ومجالس العلم.

وبعد الانقطاع عن الجامعة قرأ الفقه الشافعي على الشيخ قاسم الشماعي الرفاعي([1]) رحمه الله تعالى [ت:1408هـ] ، وقرأ كذلك الفقه الحنفي على الشيخ أحمد البابا، والتقى كذلك بالدكتور أحمد فارس، والشيخ زكريا غندور وغيرهم من مشايخ بيروت، ثم تابع العمل الدعوي مع العمل في عدَّة مهن حتى استقر به الحال في التجارة، وقد استأذن الشيخ في التفرغ 

للدعوة فكان يقول: اليد العليا خير من اليد السُّفلى، وكان يُصرُّ على العمل الدعوي والدنيوي وطلب العلم .

بعد التخرُّج من الجامعة علَّم مادة السيرة النبوية ثم فيما بعد مادة التزكية ومادة الدعوة الإسلاميَّة، وما يزال إلى يومنا هذا، ثم تفرَّغ للدعوة وعلَّم في المعاهد الشرعية في بيروت (معهد الفتوة – معهد الدعوة) ومعهد شبعا في بلدة شبعا الحدوديَّة، وقد علَّم المواد التالية: (الفقه – الأصول – الميراث – الحديث رواية ودراية – السيرة النبوية وغيرها..)

ثم التقى بالشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى [ت: 1434هـ] في منزل فضيلة الشيخ أمين الكردي أمين الفتوى جزاه الله خيراً حيث سمع منه كتاب الكفاية للخطيب البغدادي، ثم أقام مجالس الشيخ صبحي في بيته كل يوم إلى أن توفاه الله تعالى، حيث قصده الكثير من طلبة العلم من شتى البلدان.

 ([1]) تأتي ترجمته لاحقاً.

النشاط العلمي:

 مؤسس دار خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية في بيروت، وقد تخرج منه الكثير ولله الحمد.

مدرس في معظم مساجد بيروت في الوعظ والحديث والتفسير والعقيدة.

يقيم مجالس الحديث يومياً في مركز تحفيظ القرآن الكريم وفي البيوت.

مدرس في جامعة العلوم والتكنولوجيا AUL – فرع الدراسات الإسلامية

مدرس في كلية الدعوة الجامعية للدراسات الإسلامية في بيروت.


الشيوخ مع الكتب التي قرأها عليهم


شيوخ القرآن الكريم

      فضيلة الشيخ سعد أحمد رمضان([1])

القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية

أروي القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية بقراءتي ختمة كاملة على الشيخ سعد بن أحمد رمضان وهو على الشيخ المقرئ الجامع العلامة حسن بن حسن بن عبدالمجيد دمشقيَّة شيخ قرَّاء لبنان، وهو على الشيخ محمد سليم الرفاعي الحلواني، وهو على والده السيد أحمد الرفاعي، وهو على السيد أحمد المرزوقي، وهو على السيد إبراهيم العبيدي، وهو على عبدالرحمن الأجهوري، وهو على أحمد البقري، وهو على محمد البقري، وهو على عبدالرحمن اليمني، وهو على ابن غانم المقدسي، وهو على محمد بن إبراهيم السمديسي، وهو على الشهاب أحمد بن أسيد الأسيوطي، وهو على محيي السنة أبي الخير محمد بن محمد الجزري، وهو على محمد بن عبدالرحمن الحنفي، وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ، وهو على علي بن شجاع، وهو على القاسم بن فيره الشاطبي صاحب الشاطبية المعروفة بحرز الأماني، وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن هزيل، وهو على الشيخ أبي داود سليمان بن نجاح، وهو على الشيخ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني، وهو على الشيخ أبي الحسن طاهر بن غلبون، وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد الهاشمي، وهو على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني، وهو على أبي محمد عبيد الصباح، وهو على أبي عمر حفص بن سليمان، وهو على أبي بكر بن أبي النجود، وهو على عبدالله حبيب السلمي، وهو على سادتنا الصحابة عثمان بن عفان، وأبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن مسعود، وهم قرؤوا على مهبط الوحي والرسالة صاحب القدر والجلالة خاتم النبيين وإمام المرسلين سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، عن إمام الملائكة سيدنا جبريل عليه السلام، عن رب العزة تبارك وتعالى.


([1]) هو الشيخ سعد رمضان ، من مواليد برجا الشوف 1928 ، والده أحمد سعد عبد الرحمن رمضان ، والدته آمنة أمين رمضان ، زوجته وطفة عبد الرحمن المصري من بيروت . الشيخ سعد يحفظ القرآن عن ظهر قلب , وما زال يتعاهده كل يوم ، فيقرأ خمسة أجزاء ، ويردد القول المأثور : "من قرأ الخمس لم ينس". وللشيخ سعد رمضان تاريخ حافل مع كتاب الله ، ويُعد في لبنان من نخبة المقرئين الذين يدرسون القراءات السبع ، وهو من المبرزين فيها ، يشهد له بذلك كل من له صلة بهذا العلم الشريف إقراء وتلاوة وحفظاً ، ويثنون على موهبته وعلو مكانته ورسوخه في علم القراءات . تعلّم اولاً على الشيخ سعيد غصن رحمه الله في قريته برجا ما يقرب من ثلث القرآن الكريم ، ثم بتشجيع وهمة من قريبه الحاج محمد درويش رمضان رحمه الله إنتقل إلى بيروت عام 1954 ، ليتلقى على شيخ القرّاء حسن دمشقية ، وعلى العالم الأزهري الشيخ فتّاح طنطاوي، الذي كان يقيم في لبنان آنذاك. ولما أتم حفظ القرآن الكريم , إنطلق في ميدان الإقراء ، يعلّم أحكام التجويد ووجوه القراءات بين جمهور المسلمين في مساجد العاصمة بيروت . تعلّم على الشيخ سعد رمضان نفر من الدعاة والمشايخ، منهم: الشيخ حسين حبلي ، وعادل خليل، والشيخ خليل طرابلسي ، الذي قرأ عليه ورش، والمشايخ: أنيس الجندي، ومحمد الشريف وسهيل عطية، وغيرهم, وقرأ عليه العشرات من السيدات اللاتي أتقنّ القراءة وأحكام التجويد. موقع بلدة برجا.


القرآن الكريم برواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية

أروي القرآن الكريم برواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية بقراءتي ختمة كاملة على الشيخ سعد بن أحمد رمضان وهو على الشيخ المقرئ الجامع العلامة حسن بن حسن بن عبدالمجيد دمشقيَّة شيخ قرَّاء لبنان، وهو على الشيخ محمد سليم الرفاعي الحلواني، وهو على والده السيد أحمد الرفاعي، وهو على السيد أحمد المرزوقي، وهو على السيد إبراهيم العبيدي، وهو على عبدالرحمن الأجهوري، وهو على أحمد البقري، وهو على محمد البقري، وهو على عبدالرحمن اليمني، وهو على ابن غانم المقدسي، وهو على محمد بن إبراهيم السمديسي، وهو على الشهاب أحمد بن أسيد الأسيوطي، وهو على محيي السنة أبي الخير محمد بن محمد الجزري، وهو على محمد بن عبدالرحمن الحنفي، وهو على الشيخ محمد بن أحمد الصائغ، وهو على علي بن شجاع، وهو على القاسم بن فيره الشاطبي صاحب الشاطبية المعروفة بحرز الأماني، وهو على الشيخ أبي الحسن علي بن هزيل، وهو على الشيخ أبي داود سليمان بن نجاح، وهو على الشيخ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني، وهو على فَارس بن أحْمَد المقرىء، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي الْحسن عبد الْبَاقِي بن الْحسن المقرىء، وَقَالَ: قَرَأت على إبراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن أحْمَد المقرىء الْبَغْدَادِيّ، وَقَالَ: قَرَأت على يُوسُف بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ، وَقَالَ: قَرَأت على شُعَيْب بن أَيُّوب الصريفيني، وَقَالَ: قَرَأت بهَا على يحيى بن آدم، وهو على أبي بكر وهو على عَاصِم، وهو على عبدالله حبيب السلمي، وهو على سادتنا الصحابة عثمان بن عفان، وأبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن مسعود، وهم قرؤوا على مهبط الوحي والرسالة صاحب القدر والجلالة خاتم النبيين وإمام المرسلين سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، عن إمام الملائكة سيدنا جبريل عليه السلام، عن رب العزة تبارك وتعالى.


القرآن الكريم برواية قالون عن نافع من طريق أبي نشيط

أروي القرآن الكريم برواية قالون عن نافع من طريق أبي نشيط بقراءتي ختمة كاملة على الشيخ سعد بن أحمد رمضان قال الشيخ في إجازته: قرأت القرآن الكريم بتمامه على شيخي المقرئ الجامع الشيخ حسن بن حسن بن عبدالمجيد دمشقية رحمه الله تعالى شيخ قراء لبنان من طريق الشاطبية، وهو على الشيخ الصالح عبدالحميد بن حسن العيتاني، عن الشيخ محمد العطار الدمشقي المعروف بالسكري، عن الشيخ سعيد العلبي في دمشق، عن الشيخ العلامة الفقيه الحنفي نجيب كيوان، عن الشيخ الإمام الهمام الذي أحيى سنة الإقراء في الديار الشامية، ونقل إليها علم القراءات من مكة المكرمة بعد اندراسها زمناً طويلاً في تلك الديار الشيخ أحمد الحلواني الكبير، عن الإمام المقرئ الفقيه المالكي مذهباً الأشعري معتقداً أبي الفوز أحمد المرزوقي، عن الشيخ إبراهيم العبيدي، عن الشيخ عبدالرحمن الأجهوري، عن الشيخ عبده السجاعي، عن الشيخ أحمد البقري، عن الشيخ محمد البقري، عن الشيخ عبدالرحمن اليمني، عن والده الشيخ شحاذه اليمني، عن الشيخ ناصر الدين الطبلاوي، عن شيخ الإسلام قاضي المسلمين ومفتي الأنام العالِم  العلامة ذي الفنون والعلوم زكريا الأنصاري، عن الشيخ محمد النويري شارح طيبة النشر في القراءات العشر عن الشيخ حافظ الإسلام شمس الملة والدين ابن أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي يوسف الجزري مَن عليه يدور هذا العلم الذي قرأ على الأستاذ أبي المعالي الشيخ محمد بن أحمد اللبان، وهو على أبي النسيب أبي الحسن علي بن شجاع بن سلم بن علي بن موسى العباسي المصري الشافعي، عن الإمام ابن أبي القاسم العلامة ولي الله القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الرعيني الأندلسي الشاطبي [ت:590هـ]، عن أبي الحسن علي بن محمد ابن هزيل الأندلسي، عن أبي داود سليمان بن نجاح الأندلسي الأموي، عن الإمام الكبير صاحب كتاب التيسير وغيره أبي عمرو الداني [ت:444هـ]، وقرأ هو على أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى بن عمران المقرئ الضرير، وقرأ هو على أبي الحسن عبدالباقي بن المقرئ، وقرأ هو على إبراهيم بن عمر المقرئ، وقرأ هو على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان، وقرأ هو على أبي بكر أحمد بن محمد بن الأشعث، وقرأ هو على أبي نشيط محمد بن هارون، وقرأ هو على قالون أبي موسى عيسى بن مينا بن وردان، وقرأ هو على الإمام نافع المدني، وقرأ هو على أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وأبو داود عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، وشيبة بن نصاح، ومسلم بن جندب، وأبو روح يزيد بن رومان، وقرأ هؤلاء التابعون رحمهم الله تعالى على : أبي هريرة، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عياش بن أبي ربيعة، وقرأ هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم على أبي بن كعب رضي الله عنه، وقرأ هو على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام، عن اللوح المحفوظ، عن رب العزة تبارك وتعالى.


القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق

أروي القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق على الشيخ سعد بن أحمد رمضان قال الشيخ في إجازته: كنت قد قرأت القرآن بتمامه برواية الإمام ورش عن الإمام نافع المدني من طريق الأزرق على الشيخ حسن بن حسن عبدالمجيد دمشقية ببيروت، عن الشيخ الصالح عبدالحميد بن حسن العيتاني في بيروت، عن الشيخ محمد العطار الدمشقي المعروف بالسكري، عن الشيخ سعيد العلبي في دمشق، عن الشيخ العلامة الفقيه الحنفي نجيب كيوان، عن الشيخ الإمام الهمام الذي أحيى سنة الإقراء في الديار الشامية، ونقل إليها علم القراءات من مكة المكرمة بعد اندراسها زمناً طويلاً في تلك الديار الشيخ أحمد الحلواني الكبير، عن الإمام المقرئ الفقيه المالكي مذهباً الأشعري معتقداً أبي الفوز أحمد المرزوقي، عن الشيخ إبراهيم العبيدي، عن الشيخ عبدالرحمن الأجهوري، عن الشيخ عبده السجاعي، عن الشيخ أحمد البقري، عن الشيخ محمد البقري، عن الشيخ عبدالرحمن اليمني، عن والده الشيخ شحاذه اليمني، عن الشيخ ناصر الدين الطبلاوي، عن شيخ الإسلام قاضي المسلمين ومفتي الأنام العالِم  العلامة ذي الفنون والعلوم زكريا الأنصاري، عن الشيخ محمد النويري شارح طيبة النشر في القراءات العشر عن الشيخ حافظ الإسلام شمس الملة والدين ابن أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي يوسف الجزري مَن عليه يدور هذا العلم بأسانيده المبسوطة في كتابه النشر في القراءات العشر، ونكتفي بذكر واحد منها: قرأ ابن الجزري على الأستاذ أبي المعالي الشيخ محمد بن أحمد اللبان، وهو على أبي النسيب أبي الحسن علي بن شجاع بن سلم بن علي بن موسى العباسي المصري الشافعي، عن الإمام ابن أبي القاسم العلامة ولي الله القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الرعيني الأندلسي الشاطبي [ت:590هـ]، عن أبي الحسن علي بن محمد ابن هزيل الأندلسي، عن أبي داود سليمان بن نجاح الأندلسي الأموي، عن الإمام الكبير صاحب كتاب التيسير وغيره أبي عمرو الداني [ت:444هـ]، عن أبي القاسم خلف بن إبراهيم المقرئ بمصر، عن أبي جعفر أحمد بن أسامة التجيبي، عن إسماعيل بن عبدالله النحاس، عن أبي يعقوب يوسف بن عمر بن يسار الأزرق، عن أبي سعيد عثمان بن سعيد المصري الملقب بورش، عن الإمام نافع المدني، وقرأ نافع على خمسة من التابعين: أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني، وأبو داود عبدالرحمن الأعرج، وشيبة بن يضاح القاضي، وأبو عبدالله مسلم بن جندب الخذلي، وأبو روح يزيد بن رومان، الذين قرؤوا على ثلاثة من الصحابة وهم: أبو هريرة وعبدالله بن عباس وعبدالله بن عيَّاش بن أبي ربيعة، وقرأ هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم على أبي الطفيل وأبي المنذر أُبي بن كعب رضي الله عنه، وقرأ أُبي على النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عن اللوح المحفوظ، عن رب العزة تبارك وتعالى.


فضيلة الشيخ طارق بن شعبان المصري الحنبلي

القرآن الكريم برواية خلف عن حمزة الزيات

قرأت من أول المصحف إلى أول سورة الأعراف برواية خلف عن الإمام حمزة الزيَّات من طريق الشاطبية وسمعت منه بعضه، وطرفا من مباحث علم التجويد على الشيخ طارق بن شعبان المصري الحنبلي قال في إجازته لي: تلقيت القرآن بالرواية المذكورة عن الشيخ محمد عبدالحميد عبدالله خليل بالاسكندرية، وأخبرني أنه تلقى جميع القراءات العشر بمقتضى المتون الثلاثة –الشاطبية والدرة والطيبة- عن الشيخ الأستاذ العالم العلامة وكيل مشيخة المقارئ وشيخ القراء بالاسكندرية صاحب التآليف المفيدة والتصانيف العديدة الشيخ المحقق الاسكندري محمد عبدالرحمن الخليجي الحنفي، وهو عن الشيخ عبدالعزيز علي كحيل شيخ القراء بالاسكندرية وهو على الشيخ عبدالله عبدالعظيم الدسوقي شيخ القراء بالجامع البرهامي، وهو على الشيخ علي الحدادي الأزهري، وهو عن المحقق العمدة الفاضل السيد إبراهيم العبيدي، وهو عن كلا من الشيخ عبدالرحمن الأجهوري المالكي، والعمدة الفاضل السيد علي البدري، والشيخ محمد المنير. فأما الشيخ عبدالرحمن فقرأ على محققي عصرهم الشيخ أحمد البقري والشيخ عبده السجاعي، والشيخ أحمد الاسقاطي، ويوسف أفندي زاده شيخ القراء بالقسطنطينية [سنة 1151هـ] بقلعة مصر، وكذلك عن الشيخ محمد الأزبكاوي الشهير بنسيب بالجامع الأزهر، وكذلك عن الشيخ محفوظ برواق أبي معمر، وكذلك عن الشيخ عبدالله الشماظي وقت رحلته إلى المدينة المنورة مارّاً بمصر سنة 1152هـ. فأما الشيخ عبده السجاعي فهو عن محقق عصره أبي السماح الشيخ أحمد البقري، وأما الشيخ أحمد الاسقاطي فهو عن أبي النور الدمياطي، وهو عن كلا من العلامة المحقق الشيخ أحمد الشهير بابن البنا الدمياطي صاحب كتاب إتحاف فضلاء البشر، وهو عن كلا من الشيخ سلطان بن أحمد المزاحي محرر الفن، والشيخ علي الشبراملسي. وأما الشيخ سلطان فهو عن سيف الدين البصير، وأما الشيخ يوسف أفندي زاده فهو عن الشيخ علي المنصوري بالديار القسطنطينية، وهو عن كلا من الشيخ سلطان والشيخ الشبراملسي. وأما الشيخ أحمد البقري فهو عن الشيخ محمد البقري، وأما الشيخ الأزبكاوي فهو عن الشيخ محمد البقري، وأما الشيخ محفوظ فهو عن الشيخ الرميلي، وهو عن الشيخ محمد البقري، وأما الشيخ عبدالله الشماظي فهو عن كثيرين منهم الشيخ محمد عبدالخالق الشماظي المتصل سنده بشيخ الإسلام عبدالله الهبطي –صاحب كتاب الاوقاف الشهير- المتصل سنده بأبي عمرو الداني، وأما الشيخ محمد البقري فهو عن الشيخ عبدالرحمن اليمني، وهو عن والده الشيخ شحاذه اليمني، وهو عن الشيخ أحمد بن عبدالخالق السنباطي [ت:950هـ]، وهو عن الشيخ علي الشبراملسي، وهو عن الشيخ عبدالرحمن اليمني. وأما الشيخ سيف الدين البصير فهو عن كلا من الشهاب أحمد بن أحمد عبدالخالق السنباطي [ت:995هـ]، والشيخ شحاذه اليمني، وأما الشيخ أحمد بن أحمد بن عبدالخالق فهو عن الشيخ شحاذه اليمني، وأما الشيخ شحاذه اليمني فهو عن ناصر الدين الطبلاوي. وأما الشيخان السنباطي والطبلاوي فهما على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وهو عن كلا من الشيخ رضوان العقبي، والشيخ محمد النويري –شارح الطيبة- والشيخ محمد القلقيلي، وهم عن شيخ القراء والمحدثين شمس الملة والدين محمد بن محمد بن الجزري محرر الفن صاحب كتاب طيبة النشر، وهو بأسانيده إلى الإمام الشاطبي إلى الإمام خلف عن الإمام حمزة الزيات وهو بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عن جبريل عليه السلام أمين الوحي، عن رب العزة جل ثناؤه وتقدست أسماؤه([1]).

([1]) تاريخ الإجازة بيروت 2010م، 1431هـ.


القرآن الكريم برواية الدوري عن أبي عمرو البصري

قرأت القرآن كاملاً برواية الدوري عن أبي عمرو من طريق الشاطبية على الشيخ طارق بن شعبان المصري الحنبلي قال في إجازته لي: تلقيت القرآن بالرواية المذكورة عن الشيخ محمد عبدالحميد عبدالله خليل بالاسكندرية، وأخبرني أنه تلقى جميع القراءات العشر بمقتضى المتون الثلاثة –الشاطبية والدرة والطيبة- عن الشيخ الأستاذ العالم العلامة وكيل مشيخة المقارئ وشيخ القراء بالاسكندرية صاحب التآليف المفيدة والتصانيف العديدة الشيخ المحقق الاسكندري محمد عبدالرحمن الخليجي الحنفي، وهو عن الشيخ عبدالعزيز علي كحيل شيخ القراء بالاسكندرية وهو على الشيخ عبدالله عبدالعظيم الدسوقي شيخ القراء بالجامع البرهامي، وهو على الشيخ علي الحدادي الأزهري، وهو عن المحقق العمدة الفاضل السيد إبراهيم العبيدي، وهو عن كلا من الشيخ عبدالرحمن الأجهوري المالكي، والعمدة الفاضل السيد علي البدري، والشيخ محمد المنير. فأما الشيخ عبدالرحمن فقرأ على محققي عصرهم الشيخ أحمد البقري والشيخ عبده السجاعي، والشيخ أحمد الاسقاطي، ويوسف أفندى زاده شيخ القراء بالقسطنطينية [سنة 1151هـ] بقلعة مصر، وكذلك عن الشيخ محمد الأزبكاوي الشهير بنسيب بالجامع الأزهر، وكذلك عن الشيخ محفوظ برواق أبي معمر، وكذلك عن الشيخ عبدالله الشماظي وقت رحلته إلى المدينة المنورة مارّاً بمصر سنة 1152هـ. فأما الشيخ عبده السجاعي فهو عن محقق عصره أبي السماح الشيخ أحمد البقري، وأما الشيخ أحمد الاسقاطي فهو عن أبي النور الدمياطي، وهو عن كلا من العلامة المحقق الشيخ أحمد الشهير بابن البنا الدمياطي صاحب كتاب إتحاف فضلاء البشر، وهو عن كلا من الشيخ سلطان بن أحمد المزاحي محرر الفن، والشيخ علي الشبراملسي. وأما الشيخ سلطان فهو عن سيف الدين البصير، وأما الشيخ يوسف أفندي زاده فهو عن الشيخ علي المنصوري بالديار القسطنطينية، وهو عن كلا من الشيخ سلطان والشيخ الشبراملسي. وأما الشيخ أحمد البقري فهو عن الشيخ محمد البقري، وأما الشيخ الأزبكاوي فهو عن الشيخ محمد البقري، وأما الشيخ محفوظ فهو عن الشيخ الرميلي، وهو عن الشيخ محمد البقري، وأما الشيخ عبدالله الشماظي فهو عن كثيرين منهم الشيخ محمد عبدالخالق الشماظي المتصل سنده بشيخ الإسلام عبدالله الهبطي –صاحب كتاب الاوقاف الشهير- المتصل سنده بأبي عمرو الداني، وأما الشيخ محمد البقري فهو عن الشيخ عبدالرحمن اليمني، وهو عن والده الشيخ شحاذه اليمني، وهو عن الشيخ أحمد بن عبدالخالق السنباطي [ت:950هـ]، وهو عن الشيخ علي الشبراملسي، وهو عن الشيخ عبدالرحمن اليمني. وأما الشيخ سيف الدين البصير فهو عن كلا من الشهاب أحمد بن أحمد عبدالخالق السنباطي [ت:995هـ]، والشيخ شحاذه اليمني، وأما الشيخ أحمد بن أحمد بن عبدالخالق فهو عن الشيخ شحاذه اليمني، وأما الشيخ شحاذه اليمني فهو عن ناصر الدين الطبلاوي. وأما الشيخان السنباطي والطبلاوي فهما على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وهو عن كلا من الشيخ رضوان العقبي، والشيخ محمد النويري –شارح الطيبة- والشيخ محمد القلقيلي، وهم عن شيخ القراء والمحدثين شمس الملة والدين محمد بن محمد بن الجزري محرر الفن صاحب كتاب طيبة النشر، وهو بأسانيده إلى الإمام الدوري عن أبي عمرو البصري وهو بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عن جبريل عليه السلام أمين الوحي، عن رب العزة جل ثناؤه وتقدست أسماؤه([1]).

 ([1]) تاريخ الإجازة بيروت 2010م، 1431هـ.

فضيلة الشيخ المقرئ مصباح بن إبراهيم بن محمد الشيخ الدُّسوقي([1])

القرآن الكريم بالقراءات العشر المتواترة

قرأتُ على الشيخ مصباح القرآن الكريم كاملاً بالقراءات العشر الصغرى([2]) من طريقي الشاطبية والدرة، قال الشيخ مصباح([3]): قرأتُ القرآن الكريم بالقراءات العشر على فضيلة الشيخ المقرئ المعمر الفاضلي بن علي بن أبي ليلى الدسوقي المالكي، وأخبرني فضيلته أنه قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على شيخ القراء بدُسُوق عبدالله بن محمد بن عبدالعظيم الدسوقي المالكي، وهو على العلامة علي الحدادي المالكي الأزهري، وهو على شيخ الإقراء في وقته العلامة إبراهيم العبيدي المالكي الأزهري، وقرأ العبيدي على كلٍّ من: عبدالرحمن الأُجهُوري المالكي المقرئ الأزهري المصري.

 


([ 1]) هو الشيخ مصباح بن إبراهيم بن محمد بن الشيخ الدسوقي، عضو مؤسس بنقابة قراء مصر، وشيخ مقارئ كفر الشيخ والجامع الإبراهيمي، ولادته 1943م، بمدينة دُسوق – محافظة كفر الشيخ، تلميذ الشيخ العلامة الفاضلي بن علي أبو ليلة.

([2]) وكان الختم في التاسع من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة وألف للهجرة النبوية الشريفة يوافقه 18/2/2016م.

([3]) في إجازته للشيخ منصور والموسومة بـ: "ضوء الصباح بذكر أسانيد الشيخ المقرئ مصباح" في القرآن الكريم.

وقرأ العبيدي أيضاً على المحقق المدقق علي بن محمد البدري العوضي الحسيني الأزهري المصري، وعلى الشيخ محمد بن حسن بن محمد السَّمنُّودي الأزهري،

(ح) فأما الأجهوري فقد قرأ على عدة، منهم: أبو السماح أحمد البقري الشافعي المصري، وعلى محمد الأزبكاوي المقرئ الشهير بالجامع الأزهر.

(ح) وقرأ السيد علي البدري على شيوخ منهم: محمد الأزبكاوي المقرئ الشهير بالجامع الأزهر.

(ح) وقرأ السمنودي على أبي الصلاح نور الدين علي بن محسن الصعيدي الوفائي الرميلي المالكي.

(ح) وقرأ الثلاثة (أبو السماح والأزبكاوي والرميلي) على العلامة شمس الدين محمد البقري الشافعي، وهو على العلامة زين الدين عبدالرحمن شحاذة اليمني الشافعي، وهو على والده شحاذة اليمني، وهو على ناصر الدين محمد بن سالم الطبلاوي، وهو على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وهو على شيوخه الكبار منهم: شهاب الدين أبو العباس أحمد الأميوطي القاهري الشافعي، وهو على الإمام الحافظ شمس الدين أبي الخير ابن الجزري مؤلف الدرة والتحبير والطيبة والنشر[ت:833هـ]،  وقرأ ابن الجزري على شيخ إقراء مصر أبو محمد عبدالرحمن بن أحمد بن علي بن المبارك بن معالي البغدادي الواسطي ثم المصري، وهو على شيخ إقراء مصر في زمانه أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالخالق المعروف بالصائغ المصري، وهو على شيخ إقراء مصر أبي الحسن كمال الدين علي بن شجاع بن سالم العباسي الهاشمي المصري المعروف بالكمال الضرير وبصهر الشاطبي، وهو على الإمام أبي القاسم القاسم بن فيرُّه بن خلف بن أحمد الشاطبي الأندلسي، وهو على أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن هذيل البلنسي، وهو على أبي داود سليمان بن نجاح الأموي، وهو على الإمام الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني القرطبي المعروف بابن الصيرفي مؤلف كتاب التيسير المشهور في القراءات السبع [ت:444هـ]، بأسانيده إلى القراء السبعة والمذكورة في التيسير([1]):

إسناد قراءة الإمام نافع المدني

قرأ الإمام الداني (رواية قالون([2])) على أبي الْفَتْح فَارس بن أحْمَد بن مُوسَى بن عمرَان المقرىء الضَّرِير، وَقَالَ لي قَرَأت بهَا على أبي الْحسن عبد الباقي بن الْحسن المقرىء، وَقَالَ قَرَأت على إبراهيم بن عمر المقرىء، وَقَالَ قَرَأت بهَا على أبي الْحُسَيْن احْمَد بن عثمان بن جَعْفَر بن بويان، وَقَالَ قَرَأت على أبي بكر أحْمَد بن مُحَمَّد بْن الأشعث، وَقَالَ قَرَأت على أبي نشيط مُحَمَّد بن هارون وَقَالَ قَرَأت على قالون، وَقَالَ قَرَأت على نَافِع.

وقرأ الداني (رواية ورش([3])) بهَا الْقرَان كُله على أبي الْقَاسِم خلف بن ابراهيم بن مُحَمَّد بن خاقَان المقرىء بِمصْر، وَقَالَ لي قَرَأت بهَا على أبي جَعْفَر أحْمَد بن أسامة التُّجيبي، وَقَالَ قَرَأت على إسماعيل بن عبد الله النّحاس،


([1]) وقد اعتمدت في ذكر الأسانيد على كتاب التيسير، وعلى الإجازة الخطية من الشيخ مصباح للشيخ منصور.

([2]) أبو موسى عيسى بن مينا الزُّرقي مولى بني زهرة، ولقبه قالون، قارئ المدينة ونحويها (120-220هـ).

([3]) أبو سعيد عثمان بن سعيد القبطي المصري الملقب بـ: ورش، رحل كثيرًا وكان حسن الصوت (110-197هـ).

وَقَالَ قَرَأت على أبي يَعْقُوب يُوسُف بن عَمْرو بن يسَار الْأَزْرَق، وَقَالَ قرأت على ورش، وَقَالَ قَرَأت على نَافِع.

وقرأ (الإمام نافع([1])) على أبي جعفر يزيد بن القعقاع القارئ، وأبي داود عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، وشيبة بن نصاح، وأبي عبدالله مسلم بن جندب الهذلي القاصّ، وأبي روح يزيد بن رومان، وأخذ هؤلاء عن أبي هريرة، وعبدالله بن عباس، ومولاه عبدالله بن عياش رضي الله عنهم، وهم على أبي بن كعب، وقرأ ابن عباس على زيد بن ثابت، وأخذ أبي وزيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إسناد قراءة الإمام ابن كثير المكي

وقرأ الداني (رواية البزي([2]))بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بْن جَعْفَر بن مُحَمَّد المقرىء الْفَارِسِي، وَقَالَ لي قَرَأت بهَا الْقُرْآن على أبي بكر مُحَمَّد بن الْحسن النقاش، وَقَالَ لي قَرَأت بهَا على أبي ربيعَة مُحَمَّد بن اسحق الربعِي، وَقَالَ قَرَأت على البزي، وهو على أبي الحسن القواس، وهو على أبي الإخريط وهب بن واضح، وهو على إسماعيل القسط، وهو على معروف بن مشكان وشبل بن عباد المكيين، وهما على الإمام ابن كثير.

 


([1]) نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم، وكنيته على الأشهر: أبو رُويم، وأصله من أصبهان، ثقة صالح، قرأ على سبعين من التابعين، كانت تشم من فيه رائحة المسك (70-169هـ).

([2]) أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي بزَّة المكي، مؤذن المسجد الحرام، وكان إماماً في القراءة محققاً ضابطاً (170-250هـ).

وقرأ الداني (رواية قنبل([1])) بهَا الْقُرْآن كُله على فَارس بْن أحْمَد الحمصي المقرىء، وَقَالَ قَرَأت على عبد الله بن الْحُسَيْن البغدادي، وَقَالَ قَرَأت على ابْن مُجَاهِد، وَقَالَ قَرَأت على قنبل، وهو على أبي الحسن القواس، وهو على أبي الإخريط وهب بن واضح، وهو على إسماعيل القسط، وهو على معروف بن مشكان وشبل بن عباد المكيين، وهما على الإمام ابن كثير.

وقرأ (ابن كثير([2])) على عبدالله بن السائب، وهو على أبي بن كعب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ ابن كثير أيضاً على مجاهد بن جبر ودرباس، وهما على ابن عباس رضي الله عنهما بإسناده السابق.

إسناد قراءة أبي عمرو البصري

وقرأ الداني (رواية الدوري([3])) بهَا الْقُرْآن كُله من طَرِيق أبي عمر على شَيخنَا عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن إسحق الْبَغْدَادِيّ المقرىء، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي طَاهِر عبد الْوَاحِد بن عمر بن أبي هَاشم المقرىء - مَا لَا أحصيه كَثْرَة- وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي بكر بن مُجَاهِد،


([1]) أبو عمرو محمد بن عبدالرحمن المكي، ولقبه: قنبل، كان شيخ الإقراء بالحجاز (195-291هـ).

([2]) أبو معبد عبدالله بن كثير الداري المكي، أصله من فارس، ظل إمام أهل مكة في القراءة حتى مات، وكان فصيحاً بليغًا مفوهًا، (45-120هـ).

([3]) أبو عمر حفص بن عمر بن عبدالعزيز بن صهبان الأزدي البغدادي النحوي الضرير، رحل وقرأ كثيراً حتى صار شيخ الإقراء بالعراق (ت:246هـ).

وَقَالَ: قَرَأت على أبي الزَّعْرَاء عبد الرَّحْمَن بن عَبدُوس، وَقَالَ: قَرَأت على أبي عمر الدوري، وَقَالَ قَرَأت على اليزيدي، وَقَالَ: قَرَأت على أبي عَمْرو البصري.

وقرأ الداني (رواية السُّوسي([1])) بهَا الْقُرْآن كُله بإظهار الأول من المثلين المتقاربين وبإدغامه على فَارس بن أحْمَد المقرىء، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا كَذَلِك على عبد الله بن الْحُسَيْن المقرىء، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا كَذَلِك على أبي عمرَان مُوسَى بن جرير النَّحْوِيّ، وَقَالَ: قَرَأت على أبي شُعَيْب السوسي، وَقَالَ: قَرَأت على اليزيدي، وَقَالَ: قَرَأت على أبي عَمْرو.

وقرأ الإمام (أبو عمرو بن العلاء البصري([2])) على جمَاعَة من أهل الْحجاز وَمن أهل الْبَصْرَة، فَمن أهل مَكَّة: مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة بن خَالِد وَعَطَاء بن رَبَاح وَعبد الله بن كثير وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَيْصِن وَحميد بن قيس الأعرج، وَمن أهل الْمَدِينَة يزِيد بن الْقَعْقَاع وَيزِيد بن رُومَان وَشَيْبَة بن نصاح، وَمن أهل الْبَصْرَة الْحسن بن أبي الْحسن البصري وَيحيى بن يعمر وَغَيرهمَا، وَأخذ هَؤُلَاءِ الْقِرَاءَة عَن مَن تقدم من الصَّحَابَة وَغَيرهم.


([1]) أبو شعيب صالح بن زياد الرقي السوسي، مقرئ ضابط محرر ثقة. (172-261هـ).

([2]) أبو عمرو زبان بن العلاء المازني البصري، صريح النسب، ثقة في الحديث، كثير الشيوخ، إمام في العربية والقراءة، فصيح زاهد (68-154هـ).

إسناد قراءة ابن عامر الشامي

وقرأ الداني (رواية هشام([1])) بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْفَتْح شَيخنَا، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على عبدالله بن الْحُسَيْن المقرىء، وَقَالَ قَرَأت بهَا على مُحَمَّد بن أحْمَد بن عَبْدَانِ، وَقَالَ: قَرَأت على الْحلْوانِي، وَقَالَ: قَرَأت على هِشَام، وقرأ هشام على أبي سليمان أيوب بن تميم التميمي الدمشقي، وعلى أبي الضحاك عراك بن خالد المري الدمشقي، وهما على يحيى بن الحارث الذماري، وهو على الإمام عبدالله بن عامر اليحصبي.

وقرأ الداني (رواية ابن ذكوان([2])) بهَا الْقُرْآن كُله على عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر الْفَارِسِي المقرىء، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبو بكر مُحَمَّد بن الْحسن النقاش، وَقَالَ: قَرَأت بهَا بِدِمَشْق على أبي عبدالله هارون بن مُوسَى بن شريك الأخفش، وَرَوَاهَا الأخفش عَن عبد الله بن ذكْوَان، وهو على أيوب بن تميم التميمي، وهو على يحيى الذماري، وهو على الإمام عبدالله بن عامر اليحصبي.

وقرأ (الإمام عبدالله بن عامر اليحصبي([3])) على الصحابي الجليل أبي الدرداء عويمر بن عامر رضي الله عنه، والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي، وهو على الصحابي الجليل عثمان بن عفان، وقرأ أبو الدرداء وعثمان بن عفان رضي الله عنهما عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

 


([1]) أبو الوليد هشام بن عمار السلمي الدمشقي، إمام أهل دمشق وخطيبهم (153-245هـ).

([2]) أبو عمرو عبدالله بن أحمد الفهري الدمشقي، الإمام الراوي الثقة (173-242هـ).

([3]) أبو عمران عبدالله بن عامر اليحصبي، إمام أهل الشام في القراءة (8-118هـ).

إسناد قراءة الإمام عاصم الكوفي

وقرأ (رواية شعبة([1])) بهَا الْقُرْآن كُله على فَارس بن أحْمَد المقرىء، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي الْحسن عبد الْبَاقِي بن الْحسن المقرىء، وَقَالَ: قَرَأت على إبراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن أحْمَد المقرىء الْبَغْدَادِيّ، وَقَالَ: قَرَأت على يُوسُف بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ، وَقَالَ: قَرَأت على شُعَيْب بن أَيُّوب الصريفيني، وَقَالَ: قَرَأت بهَا على يحيى بن آدم، عَن أبي بكر عَن عَاصِم.

(ح) قَالَ أبو عَمْرو وَقَالَ لي فَارس بن أحْمَد: وقرأت بهَا أيضاً على عبد الله بن الْحُسَيْن، وأخبرني: أنه قَرَأَ على أحْمَد بن يُوسُف القافُلاني، وَقَرَأَ أحْمَد على الصريفيني، عَن يحيى عَن أبي بكر عَن عَاصِم.

وقرأ (رواية حفص([2])) على أبي الْحسن طَاهِر بن غلبون المقرىء، قَالَ: حَدثنَا أبو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن صَالح الْهَاشِمِي الضَّرِير المقرىء بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدثنَا أبو عَبَّاس أحْمَد بن سهل الأُشناني، قَالَ: قَرَأت على أبي مُحَمَّد عُبيد بن الصَّبَّاح، وَقَالَ: قَرَأت على حَفْص، وقال: قرأت على عاصم.

وقرأ (عاصم([3])) على أبو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن حبيب السُّلمي، وأبو مَرْيَم زر بن حُبَيْش، وَأخذ أبو عبد الرَّحْمَن عَن عثمان بن عَفَّان، وعَلي بن أبي طَالب، وأبي بن كَعْب، وَزيد بن ثَابت، وَعبد الله بن مَسْعُود رضى الله عَنْهُم عَن النبى صلى الله عليه وسلم. وأخذ زر عَن عثمان وَابْن مَسْعُود رضى الله عَنْهُمَا عَن النبى صلى الله عليه وسلم.

 

([1]) أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي، الإمام العلم، من أئمة السنة، (95-193هـ).

([2]) أبو عمر حفص بن سليمان الأسدي الكوفي، أعلم أصحاب عاصم بقراءته، ثبت ضابط، (90-180هـ).

([3]) أبو بكر عاصم بن أبي النجود الكوفي، مولى بني أسد، شيخ الإقراء بالكوفة، حسن الصوت، (ت:127هـ).

إسناد قراءة الإمام حمزة الكوفي

وقرأ الداني (رواية خلف عن حمزة([1])) بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْحسن شَيخنَا، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي الْحسن مُحَمَّد بن يُوسُف بن نَهَار الحرتكي بِالْبَصْرَةِ، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي الْحُسَيْن أحْمَد بن عُثْمَان بن جَعْفَر بن بويان، وَقَالَ: قَرَأت على إدريس بن عبدالْكَرِيم -قبل أن يقرىء بِاخْتِيَار خلف- وَقَالَ: قَرَأت على خلف، وَقَالَ: قَرَأت على سليم، وَقَالَ: قَرَأت على حَمْزَة.

وقرأ الداني (رواية خلَّاد([2])) بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْفَتْح الضَّرِير شَيخنَا، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على عبد الله بن الْحُسَيْن المقرىء، وَقَالَ: قَرَأت بهَا على مُحَمَّد بن أحْمَد بن شَنَبُوذ، وَقَالَ: قَرَأت على أبي بكر مُحَمَّد بن شَاذان الْجَوْهَرِي المقرىء، وَقَالَ: قَرَأت على خَلاد، وَقَالَ: قَرَأت على سُليم، وَقَرَأَ سليم على حَمْزَة.

وقرأ الإمام حمزة([3]) على أبي مُحَمَّد سليمان بن مهْرَان الْأَعْمَش، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى القاضي، وحمران بن أعين، وأبو إسحق السبيعي، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، ومغيرة بن مقسم، وجعفر بن مُحَمَّد الصَّادِق، وَغَيرهم. وأخذ الأعمش عَن يحيى بن وثاب، وَأخذ يحيى عَن جمَاعَة من أصحاب ابْن مَسْعُود؛ عَلْقَمَة والأسود وَعبيد بن نضيلة الخزاعي، وزر بن حُبَيْش، وأبي عبدالرَّحْمَن السُّلمي وَغَيرهم عَن ابْن مَسْعُود عَن النبي صلى الله عليه وسلم.

 

([1]) أبو محمد خلف بن هشام البزار الأسدي البغدادي الصلحي، الإمام الكبير، ثقة زاهد عابد (150-229هـ).

([2]) أبو عيسى خلاد بن خالد الشيباني الصيرفي، إمام في القراءة، ثقة، عارف، محقق (ت:220هـ).

([3]) أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي التيمي ولاء، حبر القرآن، زاهد عابد (80-156هـ).

إسناد قراءة الإمام الكسائي الكوفي

قرأ الداني (رواية الدوري) بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْفَتْح، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على عبدالْبَاقِي بن الْحسن، وَقَالَ: قَرَأت على مُحَمَّد بن عَليّ بن الجلندي الْموصِلِي، وَقَالَ قَرَأت على جَعْفَر بن مُحَمَّد، وَقَالَ: قَرَأت على أبي عمر، وَقَالَ: قَرَأت على الْكسَائي.

وقرأ الداني (رواية أبي الحارث([1])) بهَا الْقُرْآن كُله على فَارس بن أحْمَد، وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي الْحسن عبد الْبَاقِي بن الْحسن، وَقَالَ: قَرَأت على زيد بن عَليّ، وَقَالَ: قَرَأت على أحْمَد بن الْحسن الْمَعْرُوف بالبطي، وَقَالَ قَرَأت على مُحَمَّد بن يحيى الْكسَائي الصغير، وهو على الإمام أبي الحارث الليث بن خالد البغدادي، وهو على الإمام الكسائي.

وقرأ الإمام (الكسائي([2])) على الإمام حمزة الزيات([3]) على أبي مُحَمَّد سليمان بن مهْرَان الْأَعْمَش، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى القاضي، وحمران بن أعين، وأبو إسحق السبيعي، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، ومغيرة بن مقسم، وجعفر بن مُحَمَّد الصَّادِق، وَغَيرهم. وأخذ الأعمش عَن يحيى بن وثاب، وَأخذ يحيى عَن جمَاعَة من أصحاب ابْن مَسْعُود؛ عَلْقَمَة والأسود وَعبيد بن نضيلة الخزاعي، وزر بن حُبَيْش، وأبي عبدالرَّحْمَن السُّلمي وَغَيرهم عَن ابْن مَسْعُود عَن النبي صلى الله عليه وسلم.

([1]) أبو الحارث الليث بن خالد البغدادي، ثقة، معروف، حاذق، ضابط، (ت:240هـ).

([2]) أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الكوفي، فارسي الأصل، انتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة، وكان من أئمة اللغة، (119-189هـ).

([3]) أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي التيمي ولاء، حبر القرآن، زاهد عابد (80-156هـ).


أسانيد القراءات الثلاث من طريق الدرة([1])

إسناد قراءة الإمام أبي جعفر المدني

فأما رواية (ابن وردان([2])) وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ النَّحْوِيّ، وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن أحمدة ابْن عبد الْخَالِق الْمصْرِيّ، قَالَ: قَرَأت بهَا الْقُرْآن على الْكَمَال إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن فَارس التَّمِيمِي، قَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْيمن الْكِنْدِيّ، قَالَ: قَرَأت بهَا على الإِمَام أبي مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك بن الْحسن بن خيرون الْبَغْدَادِيّ، قَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْقَاسِم عبد السَّيِّد بن عتاب الْمُقْرِئ، [قَالَ]: قَرَأت بهَا على أبي طَاهِر [مُحَمَّد] بن ياسين الْحلَبِي، [قَالَ]: قَرَأت بهَا على أبي الْفرج الشطوي، [قَالَ]: قَرَأت بهَا على أبي بكر ابْن هَارُون، [قَالَ] : قَرَأت [بهَا] على الْفضل بن شَاذان، [قَالَ] : قَرَأَ بهَا على الْحلْوانِي، [قَالَ] : قَرَأت بهَا على قالون، [قَالَ] : قَرَأت بهَا على ابْن وردان، قال: قرأت بها على الإمام أبي جعفر.

وأما رواية (ابن جماز([3])) [وقرأت] بهَا الْقُرْآن كُله على [أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحَنَفِيّ، وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على] مُحَمَّد بن أَحْمد الصَّائِغ، وَقَرَأَ بهَا على أبي إِسْحَاق بن فَارس، وَقَرَأَ بهَا على أبي الْيمن، وَقَرَأَ بهَا على سبط الْخياط، وَقَرَأَ بهَا على الْأُسْتَاذ أبي طَاهِر أَحْمد بن عَليّ ابْن [عبيد الله] بن سوار، وَقَرَأَ بهَا على [أبي عَليّ] [الْحسن بن الْفضل] الشرمقاني، وَقَرَأَ بهَا على أبي بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان [الْأَصْبَهَانِيّ]، وَقَرَأَ بهَا على [أبي عمر] مُحَمَّد بن أَحْمد [بن عمر] الْخرقِيّ، وَقَرَأَ بهَا على مُحَمَّد بن جَعْفَر [بن مَحْمُود] الْأُشْنَانِي، [وَقَرَأَ بهَا على مُحَمَّد بن أَحْمد الثَّقَفِيّ الْكسَائي]، وَقَرَأَ بهَا على ابْن شَاكر، وَقَرَأَ [بهَا] على [ابْن] سهل الطيان، وَقَرَأَ بهَا على أبي عمرَان الْبَزَّاز، وَقَرَأَ بهَا على ابْن رزين، وَقَرَأَ بهَا على الْهَاشِمِي، وَقَرَأَ بهَا على [ابْن] جَعْفَر، وَقَرَأَ [بهَا] على ابْن جماز، وَقَرَأَ [بهَا] ابْن وردان، وَابْن جماز على أبي جَعْفَر.

وقرأ الإمام (أبو جعفر([4])) على عبدالله بن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما، وهما على أُبي بن كعب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.


 ([1]) رجعت إلى كتاب تحبير التيسير لابن الجزري.

([2]) أبو الحارث عيسى بن وردان المدني، كان رأساً في القرآن ضابطاً له، من قدماء أصحاب نافع، ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر (ت:160هـ تقريباً).

([3]) أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز الزهري مولاهم المدني، مقرئ جليل ضابط، يقصده الناس في قراءة أبي جعفر ونافع، فقد روى القراءة عرضاً عنهما، (ت بعد 170هـ).

([4]) أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني، كان تابعياً جليل القدر، رئيس الإقراء بالمدينة (ت:130هـ).

إسناد قراءة الإمام يعقوب البصري

فأما رواية (رُويس([1])) [وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام / أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَليّ [الْبَغْدَادِيّ]، وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام التقي مُحَمَّد بن أَحْمد الْمصْرِيّ، وَقَرَأَ بهَا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الإسكندري، وَقَرَأَ [بهَا] على زيد بن الْحسن، وَقَرَأَ بهَا على عبد الله بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ، وَقَرَأَ بهَا على الْأُسْتَاذ أبي الْعِزّ القلانسي، وَقَرَأَ بهَا على [أبي عَليّ] الْحسن بن الْقَاسِم الوَاسِطِيّ، وَقَرَأَ بهَا على الحمامي، وَقَرَأَ بهَا على النحاس، وَقَرَأَ بهَا [على التمار، وَقَرَأَ] على رويس، وَقَرَأَ [بهَا] على يَعْقُوب.

وأما رواية (روح([2])) [وقرأت] بهَا الْقُرْآن كُله على [مُحَمَّد] بن أَحْمد بِالْقَاهِرَةِ المحروسة، وَأَخْبرنِي: أَنه قَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام أبي عبد الله الصَّائِغ، وَقَرَأَ بهَا على [أبي إِسْحَاق] الدِّمَشْقِي، وَقَرَأَ بهَا على عبد الله بن عَليّ، وَقَرَأَ بهَا على الْأُسْتَاذ أبي طَاهِر بن سوار، وَقَرَأَ بهَا على أبي الْقَاسِم الْمُسَافِر [بن الطّيب] بن عباد الْبَصْرِيّ، وَقَرَأَ بهَا على ابْن خشنام، وَقَرَأَ بهَا على أبي الْعَبَّاس التَّيْمِيّ، وَقَرَأَ بهَا على ابْن وهب، وَقَرَأَ بهَا على روح، وَقَرَأَ [بهَا] على يَعْقُوب.

وقرأ (الإمام يعقوب([3])) على أبي المنذر سلام بن سليمان المزني، وهو على الإمامين عاصم الكوفي، وابي عمرو البصري بأسانيدهما المتقدمة.


 ([1]) أبو عبدالله محمد بن المتوكل البصري، مقرئ حاذق، ضابط، جليل، (ت:238هـ).

([2]) أبو الحسن روح بن عبدالمؤمن البصري النحوي الهذلي بالولاء، مقرئ ثقة ضابط (ت:234هـ).

([3]) أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري، إمام أهل البصرة، ومقرئها، ثقة، عالم، صالح (ت:117-205هـ).

إسناد قراءة خلف العاشر البزار

فأما رواية (إسحاق الوراق([1])) وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على كلٍّ من الشَّيْخَيْنِ [أبي عبداللَّهِ الْحَنَفِيّ، وَأبي مُحَمَّد الشَّافِعِي المصريين، وَقَرَأَ كل مِنْهُمَا بهَا على] أبي عبد اللَّهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبدالْخَالِق [المصري]، وَقَرَأَ بهَا على الْكَمَال بن فَارس، وَقَرَأَ بهَا على زيد بن الْحسن، وَقَرَأَ بهَا على [أبي الْقَاسِم] [هبة اللَّهِ] [بن] أَحْمد بن الطبر الْبَغْدَادِيّ، وَقَرَأَ [بهَا] على أبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى الْخياط، وَقَرَأَ بهَا على أبي [الْحُسَيْن] السوسنجردي، وَقَرَأَ بهَا على [ابْن] أبي عمر الطوسي، وَقَرَأَ بهَا على إِسْحَاق الْوراق، وَقَرَأَ [بهَا] على خلف.

وأما رواية (إدريس([2])) [وقرأت] بهَا الْقُرْآن كُله على الشَّيْخ أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الوَاسِطِيّ، وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ [بهَا] الْقُرْآن كُله على مُحَمَّد [بن أَحْمد] بن عبد الْخَالِق الْمعدل، وَقَرَأَ بهَا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد، وَقَرَأَ بهَا على أبي الْيمن، وَقَرَأَ بهَا على أبي مُحَمَّد سبط الْخياط، قَالَ: [وقرأت] بهَا الْقُرْآن من أَوله إِلَى آخِره على الْإِمَامَيْنِ الشريف أبي الْفضل عبد القاهر بن عبد السَّلَام العباسي، وَأبي الْمَعَالِي ثَابت بن بنْدَار بن إِبْرَاهِيم الْبَقَّال، فَأَما الشريف فَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا على الإِمَام [أبي عبد اللَّهِ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الكارزيني، وَأخْبرهُ أَنه قَرَأَ بهَا على الإِمَام] أبي الْعَبَّاس [الْحسن] بن سعيد بن جَعْفَر المطوعي، وَأما أَبُو الْمَعَالِي فَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا على الإِمَام القَاضِي أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب [الوَاسِطِيّ]، وَقَرَأَ الوَاسِطِيّ بهَا من الْكتاب على الإِمَام أبي بكر أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان بن مَالك الْقطيعِي، وَقَرَأَ الْقطيعِي والمطوعي جَمِيعًا على إِدْرِيس، وَقَرَأَ إِدْرِيس على خلف.

وقرأ (الإمام خلف) على سليم صاحب حمزة كما تقدم، وقرأ أيضاً على يعقوب بن خليفة الأعشى، وهو على أبي بكر شعبة، وهو على عاصم بسنده المتقدم، وقرأ أيضاً على أبي زيد سعيد بن أوس، وهو على المفضل الضبي، وأبان العطار وهما على عاصم بسنده المتقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أمين الوحي جبريل عليه السلام إلى رب العزة تبارك وتعالى.


([1]) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم المروزي البغدادي، وراق خلف، ثقة، قيم بالقراءة، ضابط لها. (ت:286هـ).

([2]) أبو الحسن إدريس بن عبدالكريم الحداد البغدادي، إمام، ضابط، متقن، ثقة (ت:292هـ).

متن الجزرية والدرة

قرأتُ الجزرية والدرة على فضيلة الشيخ المقرئ المعمر الفاضلي بن علي بن أبي ليلى الدسوقي المالكي، على شيخ القراء بدُسُوق عبدالله بن محمد بن عبدالعظيم الدسوقي المالكي، وهو على العلامة علي الحدادي المالكي الأزهري، وهو على شيخ الإقراء في وقته العلامة إبراهيم العبيدي المالكي الأزهري، على عبدالرحمن الأجهوري المالكي المقرئ الأزهري المصري، أبي السماح أحمد بن رجب البقري الشافعي على العلامة شمس الدين محمد البقري الشافعي، وهو على العلامة زين الدين عبدالرحمن شحاذة اليمني الشافعي، وهو على الشيخ علي بن محمد بن خليل بن غانم الخزرجي المقدسي، وهو على الشيخ أبي الجود محمد بن إبراهيم السمديسي الحنفي، وهو على شهاب الدين أبو العباس أحمد الأميوطي القاهري الشافعي، وهو على الإمام الحافظ شمس الدين أبي الخير ابن الجزري [ت:833هـ]. 

متن الشاطبية

أجازني بها فضيلة الشيخ المقرئ المعمر الفاضلي بن علي بن أبي ليلى الدسوقي المالكي، بقراءته لها على شيخ القراء بدُسُوق عبدالله بن محمد بن عبدالعظيم الدسوقي المالكي، وهو على العلامة علي الحدادي المالكي الأزهري، وهو على شيخ الإقراء في وقته العلامة إبراهيم العبيدي المالكي الأزهري، على عبدالرحمن الأجهوري المالكي المقرئ الأزهري المصري، أبي السماح أحمد بن رجب البقري الشافعي على العلامة شمس الدين محمد البقري الشافعي، وهو على العلامة زين الدين عبدالرحمن شحاذة اليمني الشافعي، وهو على الشيخ علي بن محمد بن خليل بن غانم الخزرجي المقدسي، وهو على الشيخ أبي الجود محمد بن إبراهيم السمديسي الحنفي، وهو على شهاب الدين أبو العباس أحمد الأميوطي القاهري الشافعي، وهو على الإمام الحافظ شمس الدين أبي الخير ابن الجزري [ت:833هـ]، وهو على شيخ إقراء مصر أبو محمد عبدالرحمن بن أحمد بن علي بن المبارك بن معالي البغدادي الواسطي ثم المصري، وهو على شيخ إقراء مصر في زمانه أبي عبدالله محمد بن أحمد بن عبدالخالق المعروف بالصائغ المصري، وهو على شيخ إقراء مصر أبي الحسن كمال الدين علي بن شجاع بن سالم العباسي الهاشمي المصري المعروف بالكمال الضرير وبصهر الشاطبي، وهو على الإمام أبي القاسم القاسم بن فيرُّه بن خلف بن أحمد الشاطبي الأندلسي.


شيوخ الحديث وباقي العلوم


 فضيلة الشيخ المحدث أحمد علي السورتي رحمه الله تعالى (ت:1432هـ)([1])

قرأ عليه الشيخ صحيح الإمام مسلم([2])،


 ([1]) هو الشيخ المسند الصالح المعمَّر أحمد علي بن الشيخ محمد بن يوسُف اللّاجْبُوري السُّوْرَتي الهِنْدي، نزيل مدينة لِسْتَر في إنكلترا، والمتوفى بها، وُلد [1336هـ]، وهذا هو التاريخ الذي كان يعتمده، وقيل إنه أسن من ذلك، ومولده في مدينة لاجْبُور، من مديرية سُورَت في كَجَرات، الهند، وهناك قرأ مع زملائه على الشيخ العالم المعمَّر عبد الرحمن الأمْرُوهي صحيح البخاري، والموطأ بروايتَي يحيى الليثي ومحمد بن الحسن الشيباني، وتفسير الجلالين، ومعها صحيح مسلم إن شاء الله تعالى، وهو أكبر شيوخه، وأعلاهم إسناداً. وقرؤوا سنن أبي داود، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه: على العلامة يوسف البنوري. وقرؤوا سنن الترمذي مع الشمائل والمشكاة على الشيخ بدر عالم الميرتهي. وأجازه هؤلاء الثلاثة إجازة عامة، وتخرج من الجامعة سنة ستين. درّس شيخنا المترجم بعد التخرج في بلده لاجبور خمس سنوات، ثم في دابهيل درّس الفارسية خمس سنوات، وسافر إلى ملاوي حيث أقام نحو ربع قرن للدعوة، ثم هاجر إلى إنكلترا، وأقام مدة طويلة في مدينة لِسْتَر، وكانت له جهود في التعليم والدعوة، ولا سيما تحفيظ القرآن الكريم، وكتب قديماً حاشية صغيرة على البخاري. ثم حُبِّب إليه التحديث في السنوات الأخيرة من عمره، لرؤيا رآها، فكان مع ضعف جسمه وإرهاق شيخوخته وأمراضه يصابر على الإقراء، وفتح مقرأة للحديث في لِسْتَر، وأقرأ هناك البخاري والموطأ وغيرهما من الكتب، واستفادت منه الجالية المسلمة هناك، ورُحل إليه، وأقرأ الموطأ في جمع حافل في مسجد إشاعة الإسلام في لندن، سمع عليه نحو 250 رجلاً، و80 امرأة، وذلك يومي 21 و22 محرم 1432. توفي الشيخ رحمه الله تعالى يوم الخميس خامس ربيع الآخر، 1432هـ في لندن. من مقالة للشيخ محمد زياد التكلة على موقع الألوكة الثقافية.

([2]) وكان ذلك في المجلس الذي عقدته وزارة الأوقاف الكويتية سنة 2010 بحضور عشر مسندين من العالم الإسلامي وهم: (أحمد علي السورتي، صبحي السامرائي، محمد قاسم الوشلي، ثناء الله عيسى خان، غلام الله رحمتي، محمد الأنصاري الأعظمي، محمد إسرائيل الندوي، عبدالوكيل الهاشمي، عبدالله عمر الأهدل، وليد عبدالله المنيس) وذلك في (18) مجلساً اختتمت الأحد 2 ذي القعدة، 1431هـ، يوافق: العاشر من شهر تشرين الأول، 2010م.

فضيلة الشيخ المحدث إقبال أحمد بن محمد شكر الله الأعظمي([1])

موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني

قرأ عليه الشيخ موطأ الإمام مالك بن أنس برواية محمد بن الحسن الشيباني مع فوت يسير، ويروي الشيخ إقبال موطأ مالك برواية محمد بن الحسن عن جماعة منهم: الشيخ مقرئ البخاري في ديوبند فخر الدين أحمد المراد آبادي الحنفي، عن علامة الهند محمد أنور شاه الكشميري الحنفي، عن الشيخ محمد إسحاق الكشميري الحنفي، عن العلامة نعمان بن محمود الآلوسي الحنفي، عن مفتي الشام محمود الحمزاوي الحنفي، عن شيخ الحنفية بالشام سعيد الحلبي، عن الشيخ شاكر العقاد الحنفي، عن مصطفى الرحمتي الحنفي، عن خير الدين الرملي الحنفي، عن الشيخ أحمد أمين الدين الحنفي، عن والده، عن الشيخ سري الدين ابن عبدالبر الحنفي، عن والده ابن الشحنة الحنفي، عن الإمام البابرتي الحنفي، عن العلامة محمد قوام الدين الحنفي، عن العلامة السغناني، عن الإمام محمد البخاري النسفي الحنفي، عن الشمس الكردري الحنفي، عن المطرزي الحنفي، عن الإمام موفق الدين المكي الحنفي، عن الإمام محمود بن عمر الزمخشري الحنفي بمكة عند باب بني شيبة، قال: حدثنا ابن خسرو البلخي الحنفي، عن علي بن الحسين الحنفي، قال: أخبرنا عبدالغفار المؤدب الحنفي، قال: أخبرنا ابن الصواف الحنفي، قال: أخبرنا بشر بن موسى الأسدي الحنفي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مهران، قال: أخبرنا محمد بن الحسن الشيباني، صاحب الإمام أبي حنيفة النعمان، قال: أخبرنا الإمام مالك بن أنس رحمهم الله أجمعين به.

وأجاز للشيخ إجازة عامة([2]). 

 


([1]) هو الشيخ إقبال أحمد بن أحمد بن محمد شكر الله بن محمد سليم الله الأعظمي الهندي، ولد سنة:1942م في مدينة وليد بر بهيرا، ومن مشايخه:

1.     الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي

2.     الشيخ محمد إبراهيم البلياوي

3.     الشيخ فخر الدين أحمد المراد آبادي

4.     الشيخ محمد طيب بن حافظ أحمد بن الشيخ محمد قاسم النانوثوي

5.     الشيخ بشير أحمد خان. ملتقى أهل الحديث، وإجازته للشيخ في موطأ مالك.

([2]) كانت الإجازة في مسجد السلطان محمد الفاتح في بيروت المحروسة في السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة لسنة 1430هـ، يوافق العشرين من حزيران 2009م، بقراءة فضيلة الشيخ المحدث الدكتور بسام الحمزاوي، وحضر فضيلة الشيخ المحدث صبحي السامرائي في نهاية المجالس وأجاز الحضور إجازة عامة وبالحديث المسلسل بالأولية.

فضيلة الشيخ المحدث ثناء الله عيسى خان([1])

قرأ عليه الشيخ صحيحي البخاري ومسلم، وأجازه إجازة عامة.

فضيلة الشيخ المحدث المقرئ حسين عسيران رحمه الله تعالى(ت:1426هـ)([2])

قرأ عليه الشيخ أول حديث من الكتب الستة، وأجازه بها، وأجازه كذلك إجازة عامة([3]).

 


([1]) هو أبو النصر ثناء الله مدني بن عيسى خان بن إسماعيل خان الكلسوي ثم اللاهوري الباكستاني السلفي ولد في قرية ( كلس ) من مضافات مدينة لاهور في البنجاب سنة 1360هج . ( 1940 م ) بدأ دراسته الابتدائية في قريته، وأتم بها حفظ القرآن في سن مبكرة . ورحل بعد ذلك الى لاهور ودرس في جامعة أهل الحديث بها، وفي الجامعة المحمدية في أوكارة . ثم التحق بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة وحصل على الشهادة العالية بامتياز من كلية الشريعة سنة 1968م. ورجع بعدها الى وطنه، ودرس في الجامعة السلفية في فيصل آباد ثم انتقل الى جامعة لاهور الاسلامية ولا يزال مدرسا بها.

([2]) الشيخ المسند المربي المحترف المعمَّر حسين ابن أحمد عسيران رحمه الله تعالى، من أسرة معروفة في صيدا، يتصل نسبها –على ما قاله الشيخ- بحبيب بن مظاهر الأسدي أحد شهداء كربلاء سنة 61هـ، ولد الشيخ في صيدا محرم 1329هـ، يوافق كانون الثاني، 1911م، قرأ العلوم على الشيخ جميل الميداني، والمرحوم الشيخ توفيق البابا [ت:1363هـ]، وشيخ القراء حسن دمشقية [ت:1411هـ]، وعلى أمين فتوى لبنان الشيخ العلامة محمد العربي العزوزي [ت:1382هـ] شيخه في الحديث، وقرأن الفقه على الشيخ محمد الفاخوري [ت:1350هـ]، وعلى الشيخ راغب القباني [ت:1354هـ]، وعلى الشيخ محمد الفيومي [ت:1360هـ]، وعلى الشيخ محمد البربير البيروتي [ت:1411هـ]، وعلى الشيخ محمد الداعوق [ت:1416هـ]، وعلى عبدالله الهرري [ت:1429هـ]....الخ، وكان رحمه الله بكاءً من خشية الله تعالى، بعيداً عن التكلف، مدققاً على الطلبة في تلاوة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، مبغضاً للغيبة، لا سيما غيبة العلماء. بقي الشيخ محافظاً على صحته مع ما يعتريه من أحوال كبر السن المعتادة إلى يوم وفاته، التي كانت ليلة الأربعاء بعد صلاة العشاء من جمادى الآخرة، 1426هـ، الموافق 12 تموز، 2005. رحمه الله رحمة واسعة. من كتاب منة الرحمن في أسانيد حسين عسيران، بعناية الدكتور المحدث بسام الحمزاوي الدمشقي، ص 13 وما بعدها بتصرف.

([3]) وللشيخ حسين عسيران ثبت مطبوع بعناية فضيلة شيخنا المحدث الدكتور بسام عبدالكريم الحمزاوي بعنوان: "منة الرحمن في أسانيد الشيخ حسين عسيران".

فضيلة الشيخ المربي رجب ديب رحمه الله تعالى (ت:1437هـ)([1])

أجاز الشيخ إجازة عامة، بالإضافة إلى الإجازة بالتربية والتزكية.

فضيلة الشيخ زهير الشاويش رحمه الله تعالى (ت: 1434هـ)([2])

أجاز الشيخ إجازة عامة([3]).

 


([1]) الشيخ رجب بن صبحي بن علي ديب، ولد في دمشق سنة 1350هـ، يوافق 1931م، من شيوخه: الشيخ محمد الحلواني، والشيخ أحمد بن محمد الحلواني، والشيخ عز الدين العرقسوسي، والشيخ سعيد البرهاني، والشيخ محمود الرنكوسي، والشيخ إبراهيم اليعقوبي، والشيخ عبدالوهاب دبس وزيت، وغيرهم كثير. للشيخ ما يقرب من 13 كتاب، والكثير الكثير من المحاضرات والدروس في شتى بقاع العالم، توفي الشيخ سنة 1437هـ، يوافق 2016 م. موقع الشيخ رجب ديب على شبكة الانترنت.

([2]) هو محمد زهير بن مصطفى بن أحمد بن علي الحسيني الشاويش، يرجع في نسبه إلى الحسين بن عليٍّ رضي الله عنه.  ولد في حيِّ المَيدان الدمشقيِّ، في الثامن من ربيع الأول 1344هـ (25/ 9/ 1925م): عالم سلفي، باحث ومحقِّق، ووجيه مجاهد، من روَّاد العمل الإسلاميِّ في الشام، ومن شيوخ الناشرين صاحب المكتب الإسلامي الشهير، عُرف بعزَّة النفس وعفَّة اليد، والسخاء والعطاء، وبذل المال والجاه في نصرة الحقِّ والسنَّة. فمن كبار مشايخه في الإجازة، السادة العلماء: محمد جميل الشطِّي (الدمشقي)، وأحمد محمد شاكر (المصري)، وإبراهيم الراوي (العراقي)، ومحمد بن عبدالله آل عبدالقادر (الأحسائي)، ومحمد البشير الإبراهيمي (الجزائري)، وعبدالوهَّاب الحافظ دبس وزيت (الدمشقي)، وعبدالله القلقيلي (مفتي فلسطين والأردن)، وعبدالرحمن بن يحيى المعلِّمي (اليماني ثم المكي)، ومحمد راغب الطبَّاخ (الحلبي)، وتقي الدِّين الهلالي (المغربي)، وصلاح الدِّين بن رضا الزعيم (الدمشقي)، وسعدي ياسين الصبَّاغ (الدمشقي ثم البيروتي)، وحسين أحمد المدني (مرجع أسانيد أهل الهند)، ومحمد بن محمود الحامد (الحَمَوي)، ومحمد سعيد العَرْفي (الفُراتي)، ومحمد بن عبدالعزيز المانع (القصيمي ثم القطري)، وحبيب الرحمن الأعظمي (الهندي)، ومحمد سالم البِيحاني (العَدَني)، ونافع الشامي (الإدلبي). وحضر وهو صغير مجالسَ المحدِّث الأكبر بدر الدين الحسني وله إجازةٌ منه، وبدأ بالتحديث عنه عام 1414هـ أي بعد زُهاء ستين سنةً هجرية من وفاة الشيخ البدر رحمه الله عام 1354هـ. وصفه الشيخ الطنطاوي في ذكرياته بقوله: ولدي الأستاذ النابغة زهير الشاويش صاحب (المكتب الإسلامي). له بضع وستون انتاج علمي بين تأليف وتحقيق، توفي رحمه الله يوم السبت 22 من رجب 1434هـ يوافقه (1/ 6/ 2013م). مقالة من موقع الألوكة الثقافي للأستاذ أيمن ذو الغنى.

([3]) وكان ذلك في منزل الشيخ زهير رحمه الله في حازمية بيروت الثالث والعشرين من صفر الخير لسنة 1430هـ. يوافق السادس والعشرين من شهر شباط، 2009م. بحضور الشيخ المحدث صبحي السامرائي رحمه الله تعالى.

فضيلة الشيخ المحدث صبحي بن جاسم البدري السامرائي رحمه الله تعالى (ت:1434هـ) ([1])


([1]) هو أبو عبد الرحمن السيد صبحي بن السيد جاسم (ولادته في سامراء عام 1936م)، وهو شريف النسب من جهة الأب والأم، ساهم الشيخ رحمه الله في نشر كثير من المخطوطات الحديثية كما ساهم في تحقيق وتصنيف أكثر من 45 كتاباً من مهمات علوم الحديث، وله أيدٍ على المحققين أكثرهم، فكثيراً ما نفتح كتاباً ونجد الشكر ينصرف لشيخنا بعد حمد الله تعالى. شغل الشيخ الكثير الكثير من المناصب فقد درس الحديث في مساجد بغداد، وفي المسجد الحرام بمكة المكرمة، ودرس في العديد من الجامعات حول العالم، عضو في نقابة الأشراف الهاشميين في العراق.. وغيرها الكثير، أخذ عن العديد من المشايخ منهم: الشيخ عبدالكريم الصاعقة، والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، والشيخ محمد الحافظ التجاني، والشيخ محمد الشاذلي النيفر وغيرهم. أخذ عنه الكثير الكثير من طلاب العلم حول العالم. توفي الشيخ رحمه الله في بيروت ليلة الثلاثاء 16 شعبان 1434 الموافق 25 حزيران 2013 م. الترجمة من ثبت نعمة المنان، ومن مخرج الثبت غفر الله له.

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لابن عقيل([1]) (ت:769هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى، عن العلامة شاكر بن السيد محمود الحسيني البدري السامرائي يروي عن العلامة محمد حبيب الله بن عبد الله بن مايأبى الجكني الشنقيطي عن محمد بن جعفر الكتاني عن أبي العباس أحمد البناني الفاسي، وأبي جيده الفاسي الفهري، وحبيب الرحمن الكاظمي المدني، وعبد الحق الإله آبادي، وعلي الوتري المدني (كلهم) عن عبدالغني المجددي الدهلوي بما في ثبته "اليانع الجني" وهو عن الشيخ محمد عابد السندي([2]) بما في ثبته "حصر الشارد" قال: عن الشيخ صالح الفلاني، عن محمد بن سنه، عن مولاي الشريف، عن علي الأجهوري، عن السراج عمر بن الألجائي، عن جلال الدين السيوطي، عن علم الدين صالح البلقيني، عن أخيه جلال الدين، عن المؤلف بهاء الدين عبدالله بن عبدالرحمن بن عقيل القرشي الهاشمي([3]).

الاختيار لتعليل المختار، للإمام عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي([4]) (ت:683هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى، عن الشيخ أبي الصاعقة، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن أبيه أبي الثناء محمود بن عبد الله الآلوسي صاحب "روح المعاني"، وهو يروي عن علي بن محمد سعيد السويدي، عن أبيه راوية العراق أبي عبد الله محمد سعيد السويدي، عن ابن عقيلة المكي -وقد ورد بغداد- عن عبد الله بن سالم البصري عن إبراهيم بن حسن الكوراني"صاحب الأمم لإيقاظ الهمم"([5]) قال: عن الفقيه الصالح الشيخ أبي العزائم الشيخ سلطان بن أحمد المزاحي، عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن خليل، عن النجم الغيطي، عن الزين زكريا، عن الخطيب كمال الدين محمود بن أحمد بن ظهيرة المكي، عن الجمال يوسف بن عبد الصمد البكري عن محمد بن أحمد بن غازي الحنفي، عن مؤلفها مجد الدين البغدادي الموصلي (ت:683هـ)([6]).


([1]) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشي الهاشمي، بهاء الدين ابن عقيل: من أئمة النحاة. من نسل عقيل ابن أبي طالب. مولده ووفاته في القاهرة، قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. (الزركلي، 2002).

([2]) نعمة المنان، محمد غازي البغدادي ص 83.

([3]) حصر الشارد من أسانيد محمد عابد، محمد عابد السندي، ص 330.

([4]) عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجدالدين أبو الفضل: فقيه حنفي، من كبارهم، ولد بالموصل، ورحل إلى دمشق، وولي قضاء الكوفة مدة. ثم استقر ببغداد مدرسا، وتوفي فيها. الأعلام، الزركلي، 4/135.

([5]) نعمة المنان، محمد غازي البغدادي، ص 30

([6]) الأمم لإيقاظ الهمم، الكوراني، ص89.

تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم لابن جماعة([1]) (ت:733هـ)

عن شيخنا المحدث صبحي السامرائي، عن السيد محمد الحافظ التجاني المالكي، عن العلامة المحدث أبي الإسعاد محمد عبد الحي الكتاني الإدريسي الفاسي المغربي المالكي (ت:1382هـ) بما في فهرس الفهارس قال: أروي كل ما له – يعني أبي زيد الثعالبي- بإسنادنا المسلسل بالجزائريين إلى الشهاب أحمد بن قاسم البوني، عن أبيه، عن أبي مهدي عيسى الثعالبي، عن أبي محمد عبد الكريم الفكَون القسمطيني، عن العلاّمة أبي زكرياء يحيى بن سليمان الأوراسي القسنطيني، عن أبي القدس طاهر بن زيان الزواوي القسنطيني، عن الإمام أبي العباس أحمد زروق، عن أبي زيد الثعالبي عن ابن مرزوق الحفيد، عن أبي الطاهر بن أبي اليمن بن الكويك، عن العز بن جماعة عن والده الإمام البدر محمد بن إبراهيم بن جماعة ([2]).

الأدب المفرد للإمام البخاري([3]) (ت:256هـ)

عن شيخنا المحدث مسند العراق السيد صبحي بن السيد جاسم البدري السامرائي (ت:1434هـ) عن المعمر عبد الكريم الصاعقة (ت1379هـ) عن علامة بغداد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي (ت1317هـ)، عن الشيخ حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن الإمام محمد بن علي الشوكاني بما يرويه في ثبته إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر(ت1250هـ)، عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم، عن أبيه الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن الشيخ صالح بن شهاب البلقيني، عن الشمس محمد بن أحمد الرملي (ت1004هـ)، عن الزين زكريا بن محمد الأنصاري (ت926هـ)، عن أبي الفضل الكناني، قال: قرأته على الشرف أبي بكر بن عبدالعزيز بن جماعه، عن جده البدر، قال: أخبرني به مكي بن مسلم بن علان، عن الحافظ أبي الطاهر السِّلَفي، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد النيازكي، قال: أخبرنا أبو الخير أحمد بن محمد العبقسي، قال: حدثنا مؤلفه الإمام أبو عبدالله البخاري رحمه الله تعالى([4]).


([1]) محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعيّ، بدر الدين، أبو عبد الله: قاض، من العلماء بالحديث وسائر علوم الدين. ولد في حماة. وولي الحكم والخطابة بالقدس، ثم القضاء بمصر، فقضاء الشام، ثم قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي. كان من خيار القضاة. وتوفي بمصر. الأعلام، الزركلي، 5/297.

([2]) فهرس الفهارس، عبدالحي الكتاني، 2/733.

([3]) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله: حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم، صاحب (الجامع الصحيح - ط) المعروف بصحيح البخاري ولد في بخارى، ونشأ يتيما، وقام برحلة طويلة (سنة 210) في طلب الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام، وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ست مئة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته. وهو أول من وضع في الإسلام كتابا على هذا النحو. وأقام في بخارى، فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم، فأخرج إلى خَرْتنْك (من قرى سمرقند) فمات فيها. وكتابه في الحديث أوثق الكتب الستة المعول عليها. الأعلام، الزركلي، 6/34.

([4]) إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر، الشوكاني، ص 65.

الأذكار للإمام شرف الدين النووي([1]) (ت:676هـ)

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن محدث العراق العلامة عبد الكريم الصاعقة الشيخلي عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري عن أحمد بن محمد الشوكاني عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، وشيخنا صديق بن علي وشيخنا يوسف بن محمد بن علاء الدين المزجاجي.

-قال الأولان- عن السيد سليمان بن يحيى عمر الأهدل، عن أحمد بن محمد الأهدل، عن يحيى بن عمر الأهدل.

وقال الثالث عن أبيه محمد بن علاء الدين، عن السيد يحيى بن عمر قال: أخبرني به يوسف بن محمد البطاح الأهدل، قال: أخبرني به السيد طاهر بن الحسين الأهدل، قال: أخبرني به عبدالرحمن بن علي الربيع قال: أخبرنا به الحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير البصراوي، أخبرنا الشيخ الحافظ يوسف المزي، عن مؤلفه الإمام النووي رحمه الله([2]).

اختصار علوم الحديث لابن كثير([3]) (ت:774هـ)

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ) عن حسين بن محسن الأنصاري([4])، عن محمد بن ناصر الحازمي، وأحمد بن محمد بن علي الشوكاني، كلاهما عن والد الثاني الإمام الشوكاني، عن يوسف بن محمد بن علاء الدين المزجاجي، عن أبيه، عن جده عن إبراهيم الكردي، عن أحمد بن محمد المدني، عن الشمس الرملي، عن الحافظ زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر، عن الشهاب بن حجي، عن ابن كثير -رحمه الله([5]).

الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسي([6]) (ت:242هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي([7])، عن ابي حجر العسقلاني قال قرأته على أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن ضرغام ابْن سكر بِمَكَّة المشرفة بِسَمَاعِهِ على يحيى بن يُوسُف الْمصْرِيّ عَن أبي مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن ظافر بن رواج بسماعهما على أبي الطَّاهِر السلَفِي أَنبأَنَا أَبُو غَالب مُحَمَّد ابْن الْحسن الباقلاني أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عمر بن بكير أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى الْمُزَكي حَدثنَا مُحَمَّد بن وَكِيع الطوسي حَدثنَا مُحَمَّد بن أسلم بِهِ([8]).


([1]) يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعيّ، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوى (من قرى حوران، بسورية) واليها نسبته. الأعلام، الزركلي، 8/149.

([2]) إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر، الشوكاني، ص 66.

([3]) إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوّ بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقيّ، أبو الفداء، عماد الدين: حافظ مؤرخ فقيه. ولد في قرية من أعمال بصرى الشام، وانتقل مع أخ له إلى دمشق سنة 706 هـ ورحل في طلب العلم. وتوفي بدمشق. تناقل الناس تصانيفه في حياته. الأعلام، الزركلي، 1/320.

([4]) نعمة المنان، محمد غازي البغدادي، ص 36.

([5]) تفسير ابن كثير، تحقيق سامي سلامة، 1/75.

([6]) محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي مولاهم، الإمام، الحافظ، الرباني، شيخ الإسلام، أبو الحسن الكندي مولاهم، الخراساني، الطوسي. مولده: في حدود الثمانين ومائة. وصنف: (المسند) ، و (الأربعين) ، وغير ذلك. سير أعلام النبلاء، الذهبي، 12/195.

([7]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 35.

([8]) المعجم المفهرس، ابن حجر، ص 209.

عقد الجوهر الثمين المعروف بـ الأربعين العجلونية للإمام العجلوني([1]) (ت:1162هـ)

عن الشيخ المحدث صبحي بن جاسم البدري السامرائي، عن محدث العراق السيد عبد الكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي الأزجي الملقب بأبي الصاعقة [ت:1379هـ]، عن شيخ الشام محمد بدر الدين الحسني الدمشقي مقرئ البخاري وغيره تحت قبة النسر في جامع بني أمية [ت:1354هـ] الذي يروي عن الشيخين الفاضلين: والده العلامة يوسف بن عبد الرحمن نزيل دمشق [ت:1279هـ]، والشيخ عبد القادر بن صالح الخطيب الدمشقي [ت:1288هـ] كليهما عن العلامة عبد الرحمن الكزبري الدمشقي مدرس البخاري تحت قبة النسر [ت:1262هـ] عن شيخه مسند عصره الشيخ أحمد عبيد العطار [ت: 1218هـ] عن مؤلفها الشيخ إسماعيل العجلوني محدث الشام رحمه الله تعالى.

الأربعين النووية([2]) للنووي (ت:676هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله عن محدث تونس الشيخ محمد الشاذلي النيفر (1418هـ) عن أبيه العلامة النحرير محمد الصادق النيفر (1356هـ) عن الشيخ عمر بن مفتي تونس صاحب الثبت المعروف، عن الشاذلي بن صالح، عن محمد بيرم الثالث، عن محمد بيرم الأول، عن الشيخ أبي العباس المكودي، عن أحمد بن المبارك السلجماسي، عن أبي عبدالله المسناوي الدلائي، عن أبي عبد الله محمد بن عبد القادر الفاسي وأبي مدوان عبد المالك التجموعتي، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم العطار المراكشي ثلاثتهم، عن الشيخ عبد القادر الفاسي، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد الفاسي عم ولده، عن محمد بن القاسم القصار وأبي المحاسن يوسف بن محمد الفاسي كلاهما: عن جار الله الرحلة أبي عبد الله بن أبي الفضل خروف التونسي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن علي سقين العاصمي(956هـ)، عن القلقشندي والسخاوي وزكريا الانصاري ثلاثتهم: عن الحافظ ابن حجر عن أبي إسحاق التنوخي عن علي بن أيوب المقدسي وعلي بن إبراهيم بن داود العطار كلاهما عن الإمام النووي.


([1]) إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجراحي العجلوني الدمشقي، أبو الفداء: محدث الشام في أيامه. مولده بعجلون ومنشأه ووفاته بدمشق. له كتب منها (كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس - ط) مجلدان، و (الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري - خ) ثمانية مجلدات منه، بخطه، في مكتبة زهير الشاويش ببيروت، كتبها سنة 1153 ولم يتمه. و (شرح الحديث المسلسل بالدمشقيين) و (عقد الجوهر الثمين - ط). الأعلام، الزركلي، 1/325.

([2]) واسم الكتاب (الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام).


إرشاد طلاب الحقائق للنووي (ت:676هـ)

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن محدث العراق العلامة عبد الكريم الصاعقة الشيخلي عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري عن أحمد بن محمد الشوكاني عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، وشيخنا صديق بن علي وشيخنا يوسف بن محمد بن علاء الدين المزجاجي.

-قال الأولان- عن السيد سليمان بن يحيى عمر الأهدل، عن أحمد بن محمد الأهدل، عن يحيى بن عمر الأهدل.

وقال الثالث عن أبيه محمد بن علاء الدين، عن السيد يحيى بن عمر قال: أخبرني به يوسف بن محمد البطاح الأهدل، قال: أخبرني به السيد طاهر بن الحسين الأهدل، قال: أخبرني به عبدالرحمن بن علي الربيع قال: أخبرنا به الحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير البصراوي، أخبرنا الشيخ الحافظ يوسف المزي، عن مؤلفه الإمام النووي رحمه الله([1]).

الأصول الثلاثة لمحمد بن عبدالوهاب([2]) (ت:1206هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى الشرقي الحنبلي النجدي (ت 1329هـ)، وأجازه بمكة المكرمة (1295هـ)، وهو يروي عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب عن جده الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي([3]).

الأوائل السنبلية لمحمد سعيد سنبل([4]) (ت:1175هـ)

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي عن إمام العصر محمد أنور شاه الكشميري، عن شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، عن حجة الإسلام محمد قاسم النانوتوي، عن الشاه عبدالغني المجددي الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن عمر بن عبدالكريم العطار، عن محمد طاهر بن محمد سعيد سنبل، عن أبيه المؤلف الإمام محمد سعيد سنبل رحمه الله تعالى([5]).


([1]) إتحاف الأكابر، الشوكاني، ص 234.

([2]) محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي، ولد ونشأ في العيينة (بنجد) ورحل مرتين إلى الحجاز، وكانت وفاته في (الدرعية) وحفداؤه اليوم يعرفون ببيت (الشيخ) وله مصنفات أكثرها رسائل مطبوعة، منها (كتاب التوحيد) ورسالة (كشف الشبهات) وغيرها. الأعلام، الزركلي، 6/257.

([3]) نعمة المنان، محمد غازي، ص 30.

([4]) محمد سعيد بن محمد سنبل المجلائي: فقيه شافعيّ، من أهل مكة. تولى الإفتاء والتدريس في المسجد الحرام، وتوفي بالطائف. له (الأوائل السنبلية - ط) في أوائل كتب الحديث، و (إجازات للسيد علاء الدين الآلوسي - خ) و (إسناد محمد سعيد - خ) و (ثبت - خ). الأعلام، الزركلي، 6/140.

([5]) الأوائل السنبلية، بتحقيق العلامة عبدالفتاح أبو غدة، ص 37.

بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني([1]) (ت:852هـ)

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي، عن محدث العراق العلامة عبدالكريم الصاعقة الشيخلي، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري، عن أحمد بن محمد الشوكاني، عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخي السيد عبدالقادر بن أحمد، عن شيخه السيد أحمد بن عبدالرحمن، عن شيخه السيد الحسين بن أحمد زبارة، عن شيخه عبدالعزيز بن محمد الحبيشي، عن إبراهيم بن عبدالله جعمان، عن محمد بن إبراهيم جعمان، عن إبراهيم بن محمد جعمان، عن السيد طاهر الأهدل، عن عبدالرحمن الديبع، عن الحافظ السخاوي، عن الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى.

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي([2]) (ت:911هـ)

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ)، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت:1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي (ت:1283هـ) و أحمد بن علي الشوكاني (1281هـ) كلاهما عن والد الثاني الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت:1250هـ) قال رحمه الله في ثَبَتِه "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر": أرويه عن شيخي السيد عبدالقادر بن أحمد، عن شيخه السيد سليمان بن يحيى الأهدل (ت:1197هـ)، عن السيد أحمد بن محمد الأهدل، عن السيد يحيى بن عمر الأهدل (ت:1147هـ)، عن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل، عن يوسف بن محمد البطاح الأهدل، عن السيد طاهر بن الحسين الأهدل، عن الحافظ عبدالرحمن بن علي الديبع، عن الإمام السيوطي([3]).

تفسير الخازن([4]) المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل(ت:741هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى، عن العلامة أبي الصاعقة، عن النعمان، وأخيه أحمد شاكر، عن أبيهما محمود الآلوسي، عن عبدالرحمن الكزبري، عن محمد الأمير الكبير بما في ثبته([5]): عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، عن شيخه مسند الدنيا محمد بن مقبل الحلبي، وهو كما في الأعلام لقاطن الصنعاني عن محمد بن على الحراوي، عن الحافظ عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي، عن مؤلفه علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن الخازن([6]).


([1]) أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل، شهاب الدين، ابن حَجَر: من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة. ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث، ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت له شهرة فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره، قال السخاويّ: (انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر) وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارفا بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين، صبيح الوجه. وولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل. أما تصانيفه فكثيرة جليلة. الأعلام، الزركلي، 1/178.

([2]) عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين: إمام حافظ مؤرخ أديب. الأعلام، الزركلي، 3/301.

([3]) إتحاف الأكابر، الشوكاني، ص 237.

([4]) علي بن محمد بن إبراهيم الشيحيّ علاء الدين المعروف بالخازن: عالم بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية. بغدادي الأصل، نسبته إلى " شيحة " بالحاء المهملة، من أعمال حلب. ولد ببغداد، وسكن دمشق مدة، وكان خازن الكتب بالمدرسةُ السميساطية فيها. وتوفي بحلب. له تصانيف، منها " لباب التأويل في معاني التنزيل - ط " في التفسير، يعرف بتفسير الخازن. الأعلام، الزركلي، 5/5.

([5]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 35.

([6]) سد الأرب من علوم الإسناد والأدب، الأمير الكبير، ص 213-214.

التقريب والتيسير للنووي (ت:676هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي، عن أمير المؤمنين ابن حجر العسقلاني قال: أخبرنَا شرف الدّين أَبُو بكر بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة إِذْنا مشافهة عَن جده إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنبأَنَا النَّوَوِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ([1]).

 

التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب (ت:1206هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى الشرقي الحنبلي النجدي (ت 1329هـ)، وأجازه بمكة المكرمة (1295هـ)، وهو يروي عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب عن جده الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي([2]).

ثلاثيات الإمام أحمد([3]) (ت:241هـ)

أخبرنا شيخنا السامرائي قال أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة قراءة عليه لمسانيد العشرة منه، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري قراءة عليه لبعضه، عن نذير حسين إجازة، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي قراءة لحديث منه إن لم يكن أكثر وإجازة، عن جده لأمه الشاه عبدالعزيز كذلك، عن أبيه الشاه ولي الله كذلك، أخبرنا طاهر بن إبراهيم الكوراني الكردي، بقراءتي عليه لبعضه، وإجازة لسائره، أخبرنا عبدالله بن سالم البصري المكي، أخبرنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعاً عليه لأوله، عن النجم محمد الغزي، عن أبيه البدر محمد الغزي، عن أبي الفتح محمد العوفي المزي، أخبرنا أحمد بن عثمان المصري، أخبرنا علي بن أحمد العرضي، أنا زينب ابنة مكي الحرانية لجميعه، والفخر علي بن أحمد ابن البخاري لأحاديث منه وإجازة، أخبرنا أبو علي حنبل بن عبدالله الرصافي المكبر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبدالواحد بن الحصيبن الشيباني، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التميمي المذهب الواعظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، أخبرنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي وغيره([4]).

الحديث المسلسل بالحنابلة

أوريه عن شيخنا المحدث صبحي السامرائي رحمه الله الذي يرويه عن محمد الحافظ ومحمد الشاذلي وعبد الكريم الصاعقة (ثلاثتهم) عن عمر حمدان (كلاهما) عن عبد الله بن عودة الحنبلي عن حسن بن عمر الشطي الحنبلي عن عمر الريحباني الحنبلي عن أحمد البعلي الحنبلي عن عبد القادر الحنبلي عن محمد بن عبد الباقي الحنبلي عن أبيه عبد الرحمن البهوتي عن التقي أحمد النجار الفتوحي الحنبلي عن أبيه الشهاب أحمد بن عبد العزيز الحنبلي عن أبي حامد أحمد بن علي البشيشي الميداني الحنبلي عن أبي البركات أحمد بن إبراهيم الكناني الحنبلي عن عبد الله بن علي الكناني عن علي بن أحمد بن محمد العرضي الدمشقي الحنبلي عن الفخر ابن البخاري الحنبلي عن أبي علي حنبل بن عبد الله الرصافي الحنبلي عن هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الحنبلي عن أبي علي الحسن بن علي الهيثمي المذهب الواعظ عن محمد بن جعفر القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه إمام السنة أحمد بن حنبل الشيباني عن الإمام الشافعي عن الإمام مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله قال: ((لا يبيع بعضكم على بيع بعض: ونهى عن النجش، ونهى عن بيع حبل الحبلة، ونهى عن المنابذة: والمنابذة بيع الثمر بالتمر كيلا وبيع الكرم بالزبيب كيلا)). وهذه سلسة الذهب([5]).

الحديث المسلسل بالشافعية

ويرويه شيخنا السيد صبحي، عن السيد عبد الكريم أبي الصاعقة، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن أحمد بن محمد الشوكاني، عن السيد حسن بن عبدالباري الأهدل الشافعي، عن وجيه الدين عبد الرحمن بن سليمان الأهدل الشافعي، عن أبيه السيد سليمان الأهدل الشافعي، عن السيد أحمد بن شريف مقبول الأهدل الشافعي، عن أحمد ابن محمد النخلي الشافعي، عن عبد الله بن سعيد باشقير المكي الشافعي، عن عمر بن عبدالرحيم الحسيني البصري الشافعي، عن الشمس محمد الرملي الشافعي، عن أبيه أحمد بن حـمزة الرملي الشافعي، عن زكريا الأنصاري الشافعي، والشمس السخاوي الشافعي، كلاهما عن الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي، عن الإمام العراقي الشافعي، عن العلاء بن العطار الشافعي، عن الإمام النووي الشافعي، عن الكمال بن سلار الأربلي الشافعي، عن محمد بن محمد صاحب الشامل الصغير، عن عبد الغفار القزويني صاحب الحاوي، عن أبي القاسم الرافعي، عن والده عن محمد بن عبد الكريم، عن مالك داد القزويني، عن الحسين بن الفراء البغوي، عن حسين المروروذي، عن والده عن أبي بكر القفال المروزي الصغير، عن أبي سهل الصعلوكي، عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن الربيع بن سليمان المرادي، وأبي إبراهيم إسماعيل المزني، عن الإمام الشافعي، عن الإمام مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المتبايعان كل منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار))([6]).

الحديث المسلسل بالمالكية

يرويها شيخنا السامرائي عن السيد محمد الحافظ التجاني، والشيخ محمد الشاذلي النيفر، عن أبي الإسعاد محمد عبد الحي الكتاني المغربي المالكي الإدريسي، عن أبي نصر الخطيب، عن مصطفى الرحمتي، عن الشيخ صالح عن محمد بن سليمان الرداني، قال الرداني: وأخذته عن محمد بن سعيد الموسي المراكشي، عن عبد الله بن طاهر الحسني السجلماسي، عن أحمد بن المنجور المغاسي، عن عبد الرحمن سقين، عن أحمد زروق الفاسي شارح الرسالة، عن عبدالرحمن الثعالبي، وأحمد بن عبد الرحمن شارح خليل، ومحمد بن قاسم الرماح التونسي شارح حدود ابن عرفة، ثلاثتهم عن أحمد بن إسماعيل البرزالي مؤلف النوازل، عن محمد بن عرفة الورغمي، عن محمد بن عبد السلام الهواري التونسي، ومحمد بن هارون شارح مختصر المتيطية، وهما عن محمد بن محمد بن هارون القرطبي التونسي، عن أحمد بن يزيد بن بقي القرطبي، عن محمد بن عبدالحق الخزرجي، عن محمد بن فرج مولى ابن الطلاع صاحب كتاب الشروط والأحكام، عن ابن القطان القرطبي، عن عبد الله بن يحيى، عن أحمد بن عبد الملك صاحب الإستيعاب في المذهب، عن محمد بن أحمد اللؤلؤي، عن أيوب بن سليمان المعافري، عن محمد بن أحمد القرطبي صاحب العتبية، عن يحيى بن يحيى الليثي، عن الإمام مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن المنازل))([7]).


([1]) المعجم المفهرس، ابن حجر العسقلاني، ص 397.

([2]) نعمة المنان، محمد غازي، ص 30.

([3]) أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشيبانيّ الوائلي: إمام المذهب الحنبليّ، وأحد الأئمة الأربعة. أصله من مرو، وكان أبوه والي سرخس. وولد ببغداد. فنشأ منكبّا على طلب العلم، وسافر في سبيله أسفارا كبيرة إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والثغور والمغرب والجزائر والعراقين وفارس وخراسان والجبال والأطراف. وصنّف (المسند - ط). وله كتب أخرى.. الأعلام، الزركلي، 1/203.

([4]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 29-30. بتصرف.

([5]) نعمة المنان، محمد غازي، ص 124.

([6]) نعمة المنان، محمد غازي، ص 123.

([7]) نعمة المنان، محمد غازي، ص 122. والحديث في موطأ مالك، مواقيت الأهلة، 3/477، ح(1186).

رياض الصالحين للنووي (ت:676هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي، عن أمير المؤمنين ابن حجر العسقلاني قال: أخبرنَا بِهِ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق التنوخي إِذْنا مشافهة أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن الْعَطَّار فِي كِتَابه أَنبأَنَا النَّوَوِيّ سَمَاعا عَلَيْهِ([1]).

السنن لابن ماجه([2]) (ت:273هـ)

عن العلامة الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى، أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين، أخبرنا محمد إسحاق الدهلوي، أخبرنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله أحمد بن عبدالرحيم الدهلوي، أخبرنا والدي سماعاً لبعضه، والباقي إجازة، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكوراني الكردي قراءة لبعضه، وإجازة لسائره، أخبرنا الحسن العُجيمي، أخبرنا عيسى الثعالبي المغربي سماعاً لبعضه إن لم يكن كله، أخبرنا الزين بن عبدالقادر الطبري، عن أبيه، عن الشمس محمد بن أحمد الرملي، عن زكريا الأنصاري، أخبرنا أحمد بن علي بن حجر قراءة لجميعه إلا آخره فإجازة، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر بن علي اللؤلؤي، أخبرنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن المزي، أخبرنا إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين البعلبكي، وتاج الدين عبدالخالق بن عبدالسلام بن علوان، وشيخ الإسلام شمس الدين عبدالرحمن بن أبي عمر المقدسي الحنبلي، أخبرنا الموفق عبدالله بن أحمد بن قدامة الحنبلي (ح).

والعجيمي عن البابلي سماعاً عليه لأوله، عن سالم السنهوري، أخبرنا النجم الغيطي سماعاً له إلا الربع الأخير فإجازة، أخبرنا عبدالحق السنباطي، أخبرتنا باي خاتون السبكية، قالت: أخبرنا محمد بن محمد بن محمد ابن الفخر البعلي لجمعيه بفوت يسير، أخبرنا أحمد بن أبي طالب الحجار والحافظ المزي والحافظ المزي، وغيرهما، فالحجار عن أنجب بن أبي السعادات الحمامي إجازة، قال هو والموفق -المتقدم-: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي، أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر القزويني، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يزيد القزويني([3]).

السنن لأبي داود السجستاني([4]) (ت:275هـ)

أخبرنا شيخنا العلامة السامرائي، أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين، أخبرنا محمد إسحاق الدِّهلوي، أخبرنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله أحمد بن عبدالرحيم الدِّهلوي، أخبرنا والدي سماعاً لبعضه، والباقي إجازة، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكوراني الكُردي قراءة لبعضه وإجازة لسائره، أخبرنا الحسن العجيمي، أخبرنا محمد بن العلاء البابلي سماعاً عليه لغالبه، وإجازة لسائره، عن سالم السنهوري إجازة إن لم يكن سماعاً لبعضه، أخبرنا النجم الغيطي، أخبرنا زكريا الأنصاري لجميعه إلا يسيراً آخره فإجازة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن صدقة الحنبلي، أخبرنا أبو حفص عمر بن عبدالمحسن بن عبداللطيف بن رزين لجمعيه إلا يسيراً فإجازة، أخبرنا أبو المحاسن يوسف بن عمر بن الحسين الخُتَني الحنفي، أخبرنا أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد البكري، أخبرنا عمر بن محمد بن معمر بن طَبَرْزد الحنبلي، أخبرنا أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، وأبو الفتح مفلح بن أحمد الدُّومي سماعاً ملفَّقاً وإجازة، قالا: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي، أخبرنا أبو عمر محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، أخبرنا أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السِّجستاني([5]).

 

السُنن([6]) للتِّرمذي([7]) (ت:279هـ)

أخبرنا شيخنا العلامة السامرائي، أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين، أخبرنا محمد إسحاق الدِّهلوي، أخبرنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله أحمد بن عبدالرحيم الدِّهلوي، أخبرنا والدي سماعاً لبعضه، والباقي إجازة، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكوراني الكُردي قراءة لبعضه وإجازة لسائره، أخبرنا الحسن العجيمي، أخبرنا محمد بن العلاء البابلي سماعاً عليه لغالبه، وإجازة لسائره، عن سالم السنهوري إجازة إن لم يكن سماعاً لبعضه، أخبرنا النجم الغيطي، أخبرنا زكريا الأنصاري سماعاً عليه لمجالس عدة وإجازة، أخبرنا محمد بن علي القاياتي، أخبرنا أبو زرعة العراقي سماعاً لغالبه وإجازة، أخبر عمر بن أميلة المراغي، أخبرنا الفخر بن البخاري، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا أبو الفتح عبدالملك الكوخي، أخبرنا محمود الأزجي، وأحمد الغورجي لجميعه، وعبدالله الترياقي من أوله إلى مناقب ابن عباس، وعبيدالله الدهان لباقيه، قالوا: أخبرنا عبدالجبار الجراحي، أخبرنا أحمد المحبوبي، أخبرنا أبو عيسى الترمذي([8]).

سنن الدارقطني([9]) (ت:385هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي، عن أمير المؤمنين ابن حجر قال([10]): قرأته على الحافظين أبي الْفضل بن الْحُسَيْن وَأبي الْحسن الهيثمي قَالَا أَنبأَنَا محب الدّين أَحْمد بن يُوسُف الخلاطي سَمَاعا بِقِرَاءَة الأول قَالُوا أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو أَحْمد عبد الْمُؤمن بن خلف الدمياطي أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن خَلِيل أَنبأَنَا نَاصِر بن مُحَمَّد الويرج أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن الْفضل بن الأخشيذ أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم أَنبأَنَا الدَّارَقُطْنِيّ أَبُو الْحسن عَليّ بن عمر بن مهْدي الْبَغْدَادِيّ([11]).

سنن الدارمي([12]) (ت:255هـ)

أخبرنا شيخنا العلامة السامرائي، أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين قراءة لبعضه وإجازة، عن الشاه محمد إسحاق الدِّهلوي سماعاً لثمانية أحاديث منه إن لم يكن أكثر وإجازة، عن جده الشاه عبدالعزيز كذلك، عن أبيه الشاه ولي والله الدهلوي كذلك، حدثنا أبو طاهر الكوراني بجميعه في المسجد النبوي، أخبرنا حسن العجيمي قراءة لبعضه وإجازة لسائره أخبرنا محمد بن العلاء البابلي كذلك، عن حجازي الواعظ، عن أحمد بن محمد بن يشبك اليوسفي، أخبرنا إبراهيم بن علي القلقشندي بثلاثياته وموافقاته ومسلسل الصف منه، قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الزمزمي، أنا إبراهيم ابن صديق الرسام سنة 795هـ بالمسجد الحرام، أخبرنا أحمد بن أبي طالب الحجار، أخبرنا عبدالله بن عمر ابن اللَّتي سماعاً؛ سوى من باب : "اغتسال الحائض إذا دخلت المسجد" إلى باب: "النهي عن الاشتباك إذا دخل المسجد" فإجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو الوقت عبدالأول بن عيسى السجزي، أخبرنا عبدالرحمن بن محمد الداودي، أخبرنا عبدالله بن أحمد الحَمُّوْيي، أخبرنا عيسى بن أحمد السمرقندي، أخبرنا الدارمي.


([1]) المعجم المفهرس، ابن حجر، ص 396.

([2]) محمد بن يزيد الربعي القزويني، أبو عبد الله، ابن ماجه: أحد الأئمة في علم الحديث. من أهل قزوين. رحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر والحجاز والري، في طلب الحديث. وصنف كتابه (سنن ابن ماجة - ط) مجلدان، وهو أحد الكتب الستة المعتمدة. الأعلام، الزركلي، 7/144.

([3]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 26.

([4]) سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني، أبو داود: إمام أهل الحديث في زمانه. أصله من سجستان. رحل رحلة كبيرة وتوفي بالبصرة. له (السنن ط -) جزآن، وهو أحد الكتب الستة. الأعلام، الزركلي، 3/122.

([5]) اللعمة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 23.

([6]) واسمه: "الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل".

([7]) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي البوغي الترمذي، أبو عيسى: من أئمة علماء الحديث وحفاظه، من أهل ترمذ (على نهر جيحون) تتلمذ للبخاريّ، وشاركه في بعض شيوخه. وقام برحلة إلى خراسان والعراق والحجاز وعمي في آخر عمره. وكان يضرب به المثل في الحفظ، مات بترمذ. من تصانيفه (الجامع الكبير - ط) باسم (صحيح الترمذي) في الحديث، مجلدان، و(الشمائل النبويّة - ط) و(التاريخ) و (العلل) في الحديث. الأعلام، الزركلي، 6/322.

([8]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 24.

([9]) علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدارقطني الشافعي: إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراآت وعقد لها أبوابا. ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) ورحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة (وزير كافور الإخشيدي) على تأليف مسندة. وعاد إلى بغداد فتوفي بها. من تصانيفه كتاب " السنن - ط " و " العلل الواردة في الأحاديث النبويّة - خ " ثلاثة مجلدات منه، و " المجتبى من السنن المأثورة - خ " و " المؤتلف والمختلف - خ " الجزء الثاني منه، وهو الأخير، في دار الكتب، حديث، و " الضعفاء - خ " و " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه في وريقات. الأعلام، الزركلي، 4/314.

([10]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة،  ص 35.

([11]) المعجم المفهرس، ص 46.

([12]) الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل، ابن بهرام بن عبد الله، الحافظ، الإمام، أحد الأعلام، أبو محمد التميمي، ثم الدارمي، السمرقندي. حدث عنه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وعبد بن حميد - وهو أقدم منه - ورجاء بن مرجى، والحسن بن الصباح البزار، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن يحيى - وهم أكبر منه -، وقال محمد بن بشار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله بن عبد الرحمن بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى. مات: في سنة خمس وخمسين ومائتين، يوم التروية بعد العصر، ودفن يوم عرفة، يوم الجمعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة. سير أعلام النبلاء، الذهبي، 12/224.

المجتبى([1]) من السنن للنسائي([2]) (ت:303هـ)

أخبرنا شيخنا العلامة السامرائي، أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين، أخبرنا محمد إسحاق الدِّهلوي، أخبرنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله أحمد بن عبدالرحيم الدِّهلوي، أخبرنا والدي سماعاً لبعضه، والباقي إجازة، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكوراني الكُردي قراءة لبعضه وإجازة لسائره، أخبرنا الحسن العجيمي، أخبرنا محمد بن العلاء البابلي سماعاً عليه لغالبه، وإجازة لسائره، عن سالم السنهوري إجازة إن لم يكن سماعاً لبعضه، أخبرنا النجم الغيطي، أخبرنا زكريا الأنصاري سماعاً لبعضه، وإجازة لسائره، أخبرنا رضوان بن محمد المستملي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سلامة السُّلَمي المكي، أخبرنا أبو الفرج عبدالرحمن بن أبي الحسين علي بن محمد التغلبي، عرف بابن القارئ، أخبرنا أبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن الصواف سماعاً لبعضه، وإجازة لسائره، أخبرنا أبو بكر عبدالعزيز بن أحمد بن عمر بن باقا البغدادي، أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي سماعاً لجميعه إلا يسيراً فإجازة، أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن حَمْد الدُّوني، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الكسّار، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السُّنِّي الدِّيْنَوَري الحافظ، أخبرنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي([3]).

الشمائل المحمدية للإمام الترمذي (ت:279هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي، عن أمير المؤمنين ابن حجر([4]) قال: قرأته بِالْقَاهِرَةِ على الحافظين أبي الْفضل بن الْحُسَيْن وَأبي الْحسن بن أبي بكر وبالشام على الْمَشَايِخ أبي عبد الرَّحْمَن عبد الله بن خَلِيل الحرستاني وَأبي الْحسن عَليّ ابْن أَحْمد المرداوي وَأبي مُحَمَّد عمر بن مُحَمَّد بن سلمَان البالسي بِقِرَاءَة الْخَمْسَة أما الْأَوَّلَانِ فبقراءة الأول وَأما الثَّلَاثَة فبقراءة غَيرهم كلهم على أبي مُحَمَّد عبد الله ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي الْبزورِي بن قيم الضيائية قَالَ الرَّابِع وَأَنا فِي الرَّابِعَة وَقَالَ الآخر وَأَنا فِي الأولى وَقَالَ الْأَوَّلَانِ أَيْضا أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن الخباز وَأَبُو مُحَمَّد عمر بن مُحَمَّد الشحطبي وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عمر من أَوله إِلَى بَاب كَيفَ كَانَ كَلَام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن الشّرف بن الْحَافِظ وَقَالَ الثَّلَاثَة الْآخرُونَ أَيْضا أَنبأَنَا الْمَشَايِخ الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج يُوسُف الْمزي والمحدث أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم المهندس والعز مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن أبي عمر وَزَيْنَب بنت مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي عمر والبهاء عَليّ بن الْعِزّ عمر والشهاب أَحْمد بن السَّيْف بن أبي عمر والعز مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد وَأحمد بن مُحَمَّد بن حَازِم وست الْعَرَب بنت عَليّ بن الموقر والنجم مُحَمَّد بن الْبَدْر أَحْمد بن شَيبَان وَعبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن حُسَيْن بن مناع التكريتي وَأَخُوهُ عبد الله وَأَبُو بكر بن صَالح الحوراني وَإِسْمَاعِيل بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الْعَطَّار والعماد أَحْمد بن عبد الْهَادِي وَزَيْنَب بنت أَحْمد بن الْعِزّ ابْن عبد الرَّحْمَن وَهَمَّام بن صَالح الْبَغْدَادِيّ وَأحمد بن مُحَمَّد بن عبد الْقوي وَمُحَمّد بن عَليّ بن أبي بكر بن بحتر والتقي أَحْمد بن الصّلاح بن تبع وَمُحَمّد بن حَازِم ابْن عبد الْغَنِيّ والتقي عبد الله بن أَحْمد بن الناصح والعماد أَبُو بكر بن مُحَمَّد الشحطبي وَمُحَمّد بن عبد الرَّحِيم الْجَزرِي وَأحمد بن عبد الرَّحْمَن البجدي وَعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي وَفرج بن عَليّ بن صَالح وَعَائِشَة بنت مَحْمُود بن مُحَمَّد وَزَيْنَب بنت الْكَمَال أَحْمد بن عبد الرَّحِيم قَالَ ابْن الخباز أَنبأَنَا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الكتاني وَعبد الله بن مُحَمَّد وَأحمد بن عبد الدَّائِم سَمَاعا على الأول وحضورا على الثَّانِي وإجازة من الثَّالِث وبسماع البَاقِينَ سوى زَيْنَب وَعَائِشَة على الْفَخر عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن البُخَارِيّ لجميعه سوى فرج فَمن أَوله إِلَى بَاب مزاح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن ثمَّ إِلَى آخر الْكتاب إجَازَة لَهُ مِنْهُ وَسوى عبد الرَّحْمَن بن عبد الْهَادِي فَمن أَوله إِلَى بَاب سنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن ثمَّ إِلَى آخر الْكتاب إجَازَة وبسماع الْمزي والعز بن أبي عمر وَأحد عشر نفسا بعده آخِرهم إِسْمَاعِيل الْعَطَّار من الْكَمَال عبد الرَّحِيم بن عبد الْملك وبسماع ابْن المهندس واثني عشر نفسا بعده آخِرهم إِسْمَاعِيل أَيْضا وَعبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي على الشَّيْخ شمس الدّين أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر لجميعه سوى ابْن عبد الْهَادِي فَمن أول الْكتاب إِلَى بَاب سنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالثَّانِي إجَازَة لَهُ مِنْهُ وبسماع عَائِشَة من إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيم بن أبي الْيُسْر وبسماع الْمزي وَابْن المهندس من زَيْنَب بنت مكي وبسماع الْمزي أَيْضا على الْكَمَال أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن عبد القاهر النصيبي بِسَمَاع ابْن عبد الدَّائِم وَالْفَخْر عَليّ والكمال بن عبد الْملك وَابْن أبي الْيُسْر وَابْن أبي عمر لجميعه من أبي الْيمن زيد بن الْحسن ابْن زيد الْكِنْدِيّ زَاد ابْن أبي عمر وَمن سِتّ الكتبة بنت عَليّ بن الطراح وَقَالَت زَيْنَب قرئَ على سِتّ الكتبة من بَاب لِبَاس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى بَاب صفة أكله وَالْبَاقِي إجَازَة وَقَالَ الْبَاقُونَ أَنبأَنَا افتخار الدّين عبد الْمطلب بن الْفضل الْهَاشِمِي زَاد ابْن عبد الدَّائِم وأنبأنا عبد الرَّحْمَن ابْن أبي الْكَرم الملاح قَالَ الْأَرْبَعَة وهم أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ وست الكتبة والافتخار والملاح أَنبأَنَا أَبُو شُجَاع عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله البسطامي زَاد الافتخار وَعبد الرشيد ابْن النُّعْمَان الْوَلْوَالجيّ وَعمر بن عَليّ الْكَرَابِيسِي وَالْحسن ابْن بشر النقاش قَالَ الْأَرْبَعَة أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الخليلي

(ح) وبإجازة زَيْنَب بنت الْكَمَال عَالِيا عَن عَجِيبَة بنت أبي بكر مُحَمَّد البغدادية عَن الْقَاسِم بن الْفضل بن عبد الْوَاحِد ورجاء بن حَامِد المعداني قَالَا أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم الخليلي إِذْنا أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد الْخُزَاعِيّ أَنبأَنَا الْهَيْثَم بن كُلَيْب الشَّاشِي حَدثنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ بِهِ([5]).


([1]) صنَّف الإمامُ النسائي - عليه رحمة الله - في السنن كتابين هما؛ السنن الكبرى، والصغرى التي اختصرها منها، ويُقال لها المجتبى أي: المختارة من الكبرى، والسنن الصغرى هي التي لقيت عنايةً خاصة من العلماء، وهي التي اعتبرت أحد الكتب الحديثية الستة، وهو كتاب عظيم القدر، كثير الأبواب، وتراجم أبوابه تدل على فقه مؤلفه، وأعلى الأسانيد في سنن النسائي الرباعيات. (العباد، 2002)

([2]) أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي: صاحب السنن، القاضي الحافظ، شيخ الإسلام. أصله من نسا (بخراسان) وجال في البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرملة (بفلسطين) فسئل عن فضائل معاوية، فأمسك عنه، فضربوه في الجامع، وأخرج عليلا، فمات. ودفن ببيت المقدس. الأعلام، الزركلي، 1/171.

([3]) اللمعة، ص 25.

([4]) اللمعة، ص 35.

([5]) المعجم المفهرس، ص 79-80.

صحيح ابن خزيمة([1]) (ت:311هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي، عن أمير المؤمنين ابن حجر قال: والمسموع لنا مِنْهُ الْقدر الَّذِي حصل لزاهر بن طَاهِر مسموعا على عدَّة شُيُوخ وَعدم سائره أَخْبرنِي الْعِمَاد أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْعِزّ الفرضي الصَّالِحِي بهَا أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الهيجاء الزراد إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا وأنبأنا بالجزئين الْأَوَّلين مِنْهُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر بن عبد الحميد الْحَنْبَلِيّ الصَّالِحِي إجَازَة مُكَاتبَة فِيهَا أَنبأَنَا ابْن الزراد الْمَذْكُور سَمَاعا وَمن أول الْكتاب إِلَى قَوْله وسواس المَاء يحيى ابْن مُحَمَّد بن سعد وَمُحَمّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن البجدي وَعلي بن أَحْمد بن عَسْكَر قَالَ الأول أَنبأَنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ وَقَالَ الْآخرُونَ أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي الْفضل المرسي أَنبأَنَا أَبُو روح عبد الْمعز بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ أَنبأَنَا زَاهِر بن طَاهِر الشحامي أَنبأَنَا بِهِ مُلَفقًا الْمَشَايِخ أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الكنجروذي من أَوله إِلَى قَوْله وسواس المَاء وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله فِيهَا أثر الْعَجِين أَبُو سعد أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْمُقْرِئ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن يحيى الْوراق وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله إِن فِي دينكُمْ يسرا أَبُو سعد الكنجروذي وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله فَاتِحَة الْكتاب لم يزدْ على ذَلِك شَيْئا وَهُوَ فِي الْجُزْء الثَّانِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله فِي دبر كل صَلَاة لم يقل الزَّعْفَرَانِي لي وَهُوَ فِي الْجُزْء الثَّالِث أَبُو سعد الْمُقْرِئ وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله فَكنت ُأكَلِّمهُ فَأَوْمأ إِلَيّ بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الثَّالِث أَيْضا أَبُو سعد الْمُقْرِئ وَأَبُو المظفر سعيد بن مَنْصُور الْقشيرِي وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله سَجْدَة السَّهْو يَوْم ذِي الْيَدَيْنِ وَهُوَ فِي الْجُزْء الرَّابِع أَبُو سعد الْمُقْرِئ وَحده وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله قبل وَلَا بعد وَهُوَ فِي الْجُزْء الرَّابِع أَيْضا أَبُو سعد الكنجروذي وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله إِنَّمَا كَانَ لمَوْت إِبْرَاهِيم وَهُوَ فِي أَوَائِل الْخَامِس أَبُو سعد الْمُقْرِئ وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله وَكَانَت قد جمعت الْقُرْآن وَهُوَ فِي الْخَامِس أَيْضا أَبُو المظفر الْقشيرِي وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله أَيُّوب عَن مُحَمَّد بِهَذَا الحَدِيث وَهُوَ فِي الْخَامِس أَيْضا أَبُو سعد الكنجروذي وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله وَلَا عبد الله بن بشر الَّذِي روى عَنهُ سعيد بعدالة وَلَا جرح أَبُو سعد الْمُقْرِئ وَمن ثمَّ إِلَى قَوْله فأطعمه أهلك وَهُوَ فِي السَّادِس أَبُو الْقَاسِم ابْن أبي الْفضل الْغَازِي وَمن ثمَّ إِلَى آخر المسموع أَبُو المظفر سعيد بن مَنْصُور الْقشيرِي بِسَمَاع الْمَشَايِخ الْخَمْسَة لما قرئَ عَلَيْهِم من أبي الطَّاهِر مُحَمَّد بن الْفضل ابْن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة بِسَمَاعِهِ على جده مُصَنف الْكتاب([2]).

صحيح البخاري([3]) (ت:256هـ)

أخبرنا الشيخ صبحي السامرائي قال أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا شيخ الكل نذير حسين الدهلوي، قراءة لبعضه وإجازة إن لم يكن سماعاً لبقيته، أخبرنا الشاه محمد إسحاق الدهلوي، أخبرنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله الدهلوي، أخبرنا والدي سماعاً إلى كتب الحج، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا أبو طاهر الكُوراني، أخبرنا حسين العجيمي، أخبرنا عيسى الثعالبي الجعفري، أخبرنا سلطان المَزَّاجي، أخبرنا أحمد بن خليل السبكي. (ح).

قال العجيمي: وأخبرنا محمد بن العلاء البابلي، أخبرنا سالم بن محمد السَّنهوري قراءة لبعضه وإجازة، قال هو والسبكي: أخبرنا النجم محمد الغَيطي، أخبرنا زكريا الأنصاري، أخبرنا صدقة الحنبلي، أخبرنا عبدالوهاب بن رزين الحموي. (ح).

  وقال زكريا: أخبرنا أحمد بن علي بن حجر العسقلاني سماعاً للكثير منه وإجازة، أخبرنا إبراهيم بن أحمد التنوخي البعلي، قال هو وابن رزين: أخبرنا أحمد بن أبي طالب الحجار، زاد الثاني –ابن رزين-: وست الوزراء وزيرة بنت عمر التنوخية، قالا: أخبرنا الحسين بن المبارك الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت عبدالأول بن عيسى السجزي الهروي، أخبرنا عبدالرحمن بن محمد الداودي البُوشنجي، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري([4]).


([1]) محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، أبو بكر: إمام نيسابور في عصره. كان فقيها مجتهدا، عالما بالحديث. مولده ووفاته بنيسابور. رحل إلى العراق والشام والجزيرة ومصر، ولقبه السبكي بإمام الأئمة. تزيد مصنفاته على 140 منها كتاب (التوحيد وإثبات صفة الرب - ط) كبير وصغير، و (مختصر المختصر) المسمى (صحيح ابن خزيمة - ط) ثلاثة مجلدات منه، حققها الدكتور مصطفى الأعظمي وما زالت بقيته تهيأ للنشر وتقع في مجلدين آخرين. الأعلام، الزركلي، 6/29.

([2]) المعجم المفهرس، ص 42.

([3]) واسم الصحيح كاملاً: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه).

([4]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 19 وما بعدها.

صحيح([1]) مسلم([2]) (ت:261هـ)

أخبرنا شيخنا السامرائي قال أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين، أخبرنا الشاه محمد إسحاق الدِّهلوي، أخبرنا الشاه عبدالعزيز بن ولي الله الدِّهلوي، أخبرنا والدي لبعضه، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا أبو طاهر الكُوراني قراءة لبعضه وإجازة، أخبرنا حسين العُجيمي، أخبرنا محمد بن العلاء البابلي سماعاً لغالبه وإجازة، أخبرنا سالم بن محمد السَّنهوري قراءة لبعضه وإجازة، أخبرنا النجم الغَيْطي، أخبرنا زكريا الأنصاري، أخبرنا أبو النَّعيم رضوان العُقبي، أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الكُوَيك ومحمد بن محمد الدِّجْوي، أخبرنا عبدالرحمن بن عبدالهادي المقدسي، أخبرنا أحمد بن عبدالدائم المقدسي، أخبرنا محمد بن صدقة الحرّاني، أخبرنا محمد بن الفضل الفُراوي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أخبرنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعاً لجميعه، إلا ثلاثة أفوات معلومة([3]).

العقيدة الطحاوية ([4])(ت:321هـ)

الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى، عن الشيخ أبي الصاعقة، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن أبيه أبي الثناء محمود بن عبد الله الآلوسي صاحب "روح المعاني"، وهو يروي عن علي بن محمد سعيد السويدي، عن أبيه راوية العراق أبي عبد الله محمد سعيد السويدي، عن ابن عقيلة المكي -وقد ورد بغداد- عن عبد الله بن سالم البصري عن إبراهيم بن حسن الكوراني"صاحب الأمم لإيقاظ الهمم"([5]) قال: بالسند إلى الحافظ الدمياطي، عن منصور بن سليم الهمداني، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، عن عبد الله بن جرير الكاتب، عن الحافظ المؤرخ عبد الكريم بن محمد السمعاني، عن القاضي أبي منصور أحمد بن محمد الحازمي السرخسي إجازة عن الإمام محمد بن علي بن الحسين السرخسي، عن القاضي أبي محمد عبدالله بن عمر الأكفاني، عن أحمد بن محمد بن محمد الدامغاني، عن الإمام الطحاوي رحمه الله([6]).

عمدة الأحكام([7])، للإمام عبدالغني المقدسي([8]) (ت:600هـ)

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ)، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت:1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي (ت:1283هـ) و أحمد بن علي الشوكاني (1281هـ) كلاهما عن والد الثاني الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت:1250هـ) قال رحمه الله في ثَبَتِه "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر": أرويه عن شيخي السيد عبدالقادر بن أحمد، عن شيخه السيد سليمان بن يحيى الأهدل (ت:1197هـ)، عن السيد أحمد بن محمد الأهدل، عن السيد يحيى بن عمر الأهدل (ت:1147هـ)، عن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل، عن يوسف بن محمد البطاح الأهدل، عن السيد طاهر بن الحسين الأهدل، عن الحافظ عبدالرحمن بن علي الديبع، عن زين الدين الشرجي، عن الجزري، عن محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن أحمد بن عبدالدائم، عن الإمام الحافظ عبدالغني المقدسي (ت:600هـ)([9]).

 

عمل اليوم والليلة لابن السني([10]) (ت: 364هـ)

علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن محدث العراق العلامة عبد الكريم الصاعقة الشيخلي عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري عن أحمد بن محمد الشوكاني عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم ابن الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن أبيه، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن علي بن يحيى الزيادي، عن يوسف بن عبدالله الأرميوني، عن أبي الفضل ابن أبي بكر، عن إبراهيم بن أحمد بن يونس الغزي، عن إبراهيم بن صديق الدمشقي، عن أبي العباس الحجار، عن جعفر بن علي الهمداني، عن أبي طاهر السلفي، عن عبدالرحمن بن حمد الدوني، عن أبي نصر الكسار، عن الإمام ابن السني رحمه الله تعالى([11]).

غرامي صحيح، لابن فرْح الإشبيلي([12]) (ت: 699هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن الشيخ العلامة أبي الصاعقة، عن شيخ الشام المحدث بدر الدين الحسني [ت:1354]، عن والده العلامة يوسف [ت:1279هـ] عن علامة الشام عبد الرحمن الكزبري الدمشقي مدرس البخاري تحت قبة النسر [ت:1262هـ] عن والده محدث الشام محمد الكزبري الدمشقي مدرس البخاري تحت قبة النسر [ت:1221هـ] عن أبيه العلامة عبد الرحمن الكزبري الدمشقي [ت:1185هـ] عن محدث الشام أبي المواهب محمد بن عبد الباقي الدمشقي الحنبلي [ت:1126هـ] عن نقيب أشراف الشام والمدرس بجامع بني أمية أبي الفضل محمد بن محمد الحَمزاوي الدمشقي [ت:1085هـ] عن الشمس الميداني الدمشقي [ت:1033هـ] عن الشيخ العلامة الورع شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد الطيبي الدمشقي [ت:979هـ] عن أبي البقاء كمال الدين الحمزاوي الدمشقي [ت:933هـ] عن جماعة من شيوخه: منهم خاتمة الحفاظ والمحققين أمير المؤمنين ابن حجر العسقلاني [ت:852هـ] عن العلامة تاج الدين عبدالوهاب بن علي بن عبدالكافي السبكي الشافعي [ت:771هـ] قال رحمه الله تعالى : "أنشدنا الحافظ أبو العباس أحمد بن المظفر بن أبي محمد النابلسي بقراءتي عليه، قلت له: أنشدكم الشيخ الإمام الحافظ الزاهد شهاب الدين أبو العباس أحمد بن فرْح لنفسه:

غرامي صحيح والرجا فيك معضل    وحزني ودمعي مرسل ومسلسل".

 

فتح العلام([13])  لزكريا الأنصاري([14]) (ت:926هـ)

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ)، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت:1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي (ت:1283هـ) عن الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت:1250هـ) قال رحمه الله في ثَبَتِه "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر": أرويه عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن شيخنا محمد حياة السندي، عن سالم بن عبدالله بن سالم البصري، عن أبيه، عن الشبرملسي، عن الشهاب أحمد السبكي، عن النجم الغيطي، عن الزين زكرياء بن محمد الأنصاري([15]).

كشف الشبهات لمحمد بن عبدالوهاب (ت:1206هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى الشرقي الحنبلي النجدي (ت 1329هـ)، وأجازه بمكة المكرمة (1295هـ)، وهو يروي عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب عن جده الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي([16]).


([1]) واسم الصحيح كاملًا: (المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم).

([2]) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أبو الحسين: حافظ، من أئمة المحدثين. ولد بنيسابور، ورحل إلى الحجاز ومصر والشام والعراق، وتوفي بظاهر نيسابور. أشهر كتبه (صحيح مسلم - ط) جمع فيه اثني عشر ألف حديث، كتبها في خمسة عشر سنة، وهو أحد الصحيحين المعول عليهما عند أهل السنة، في الحديث، وقد شرحه كثيرون. الأعلام، الزركلي، 7/221.

([3]) اللمعة في إسناد الكتب التسعة، محمد زياد التكلة، ص 22.

([4]) أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزديّ الطحاوي، أبو جعفر: فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر. ولد ونشأ في (طحا) من صعيد مصر، وتفقه على مذهب الشافعيّ، ثم تحول حنفيا، ورحل إلى الشام سنة 268هـ فاتصل بأحمد بن طولون، فكام من خاصته، وتوفي بالقاهرة، وهو ابن أخت المزني. الأعلام، الزركلي، 1/206.

([5]) نعمة المنان، ص 30

([6]) الأمم لإيقاظ الهمم، الكوراني، ص 90.

([7]) واسمه: "عمدة الأحكام في معالم الحلال والحرام عن سيد الأنام محمد عليه الصلاة والسلام".

([8]) عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقيّ الحنبلي، أبو محمد، تَقِيّ الدين: حافظ للحديث، من العلماء برجاله. ولد في جماعيل (قرب نابلس) وانتقل صغيرا إلى دمشق. ثم رحل إلى الاسكندرية وأصبهان. وامتحن مرات. وتوفي بمصر. له " الكمال في أسماء الرجال - خ " ذكر فيه ما اشتملت عليه كتب الحديث الستة من الرجال، في مجلدين، و" الدرة المضية في السيرة النبويّة - خ " و " المصباح " ثمانية وأربعون جزءا، و " عمدة الأحكام من كلام خير الأنام - ط " و " النصيحة في الأدعية الصحيحة - ط " و " أشراط الساعة " وغيرها. الأعلام، الزركلي، 4/34.

([9]) إتحاف الأكابر، ص 180.

([10]) أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط الدينَوَريّ، أبو بكر ابن السني: محدث ثقة، شافعيّ من تلاميذ النسائي. ناهز الثمانين. من أهل الدينور. سمع بالعراق ومصر والشام والجزيرة. وصنف كتبا، منها (عمل اليوم والليلة - ط) و (فضائل الأعمال - خ) في الأزهرية، و (القناعة - خ) في الظاهرية، و (الطب النبوي - ط) في الفاتح، و (الصراط المستقيم - خ) في شستربتي (3303) و (المجتبى) اختصر به سنن النسائي. ومات فجأة وهو يكتب. الأعلام، الزركلي، 1/209.

([11]) إتحاف الأكابر، ص 181.

([12]) أحمد بن فَرح (بسكون الراء) بن أحمد بن محمد بن فرح اللَّخمي الإشبيلي، نزيل دمشق، أبو العباس، شهاب الدين: فقيه شافعيّ، من علماء الحديث. له منظومة في ألقاب الحديث تسمى (القصيدة الغرامية) لقوله في أولها: (غرامي صحيح والرجا فيك معضل) وقد شرحها كثيرون. وله (شرح على الأربعين حديثا النووية - خ) و (مختصر خلافيات البيهقي - خ) في الخلاف بين الحنفية والشافعية. الأعلام، الزركلي، 1/194.

([13]) فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام

([14]) زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعيّ، أبو يحيى: شيخ الإسلام. قاض مفسر، من حفاظ الحديث. ولد في سنيكة (بشرقية مصر) وتعلم في القاهرة وكف بصره سنة 906 هـ نشأ فقيرا معدما، ولاه السلطان قايتباي الجركسي (826 - 901) قضاء القضاة، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح. ولما ولي رأى من السلطان عدولا عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي. له تصانيف كثيرة. الأعلام، الزركلي، 3/46.

([15]) إتحاف الأكابر، ص 238.

([16]) نعمة المنان، ص 30.

متن الغاية والتقريب لأبي شجاع([1]) (ت:593هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى، عن الشيخ محمد الشاذلي النيفر (ت:1418هـ)، عن محدث الحرمين أبي حفص عمر بن حمدان المحرسي التونسي، ثم المدني المالكي (1368هـ)، عن السيد محمد أبي النصر بن عبدالقادر الخطيب الدمشقي (ت:1324هـ)، عن محمد عمر بن عبدالغني الغزي (ت:1277هـ)، عن الشهاب أحمد بن عبيد العطار الدمشقي (ت:1218هـ)، عن أحمد بن علي بن عمر المَنِيني (ت:117هـ)، عن محمد أبي المواهب بن عبدالباقي الحنبلي (ت:1126هـ)، عن محمد بن كمال الدين بن حمزة نقيب دمشق (ت:1085هـ)، عن محمد بن منصور بن إبراهيم ابن المُحب (ت:1030هـ)، عن الخطيب محمد بن محمد بن عبدالرحمن البَهْنَسِي (ت:1001هـ)، عن الشمس محمد بن علي بن أحمد ابن طولون الدمشقي (ت:953هـ)، عن السيد كمال الدين محمد بن حمزة بن أحمد الحسيني الدمشقي (ت:933هـ)، عن الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت:852هـ)، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد التَّنُوخي (ت:800هـ)، عن الرُّحلة المسند أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحَجَّار (ت:730هـ)، عن أبي الفضل جعفر بن علي الهَمْداني (ت:636هـ)، عن أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلَفِي (ت:576هـ)، قال: أنا المؤلف القاضي أبو شُجاع أحمد بن الحسين بن أحمد الإصفهاني (ت:593هـ)([2]).

الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي([3]) (ت:463هـ)

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ)، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت:1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي (ت:1283هـ) و أحمد بن علي الشوكاني (1281هـ) كلاهما عن والد الثاني الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت:1250هـ) قال رحمه الله في ثَبَتِه "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر": عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم، عن أبيه الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن أبي النضر بن بن ناصر الدين الطبلاوي، عن أبيه، عن الجلال السيوطي، عن محمد بن مقبل، عن الحراوي، عن الدمياطي، عن ابن المقير، عن الفضل بن سهل الإسفرائيني، عن المؤلف رحمه الله تعالى([4]).

متن الآجرومية لمحمد بن محمد الصنهاجي المعروف بابن آجروم([5]) (ت:723هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي عن أبي الصاعقة، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن محمد عابد السندي بما في ثبته "حصر الشارد"([6]) قال: أرويها عن عمي الشيخ محمد حسين الأنصاري السندي، عن الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن عبدالله المغربي، عن الشيخ عبدالله بن سالم البصري، عن محمد بن علاء الدين البابلي([7])، عن الشهاب أحمد بن محمد الشلبي، عن الكمال يوسف بن زكريا، عن القاضي زكريا الأنصاري، عن محمد بن محمد الداعي، عن محمد بن عبدالملك الغرناطي، عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سالم الجذامي، عن محمد بن إبراهيم الحضرمي، عن مؤلفها([8]).

مختصر خليل([9])  (ت: 776هـ)

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ)، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت:1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي (ت:1283هـ) و أحمد بن علي الشوكاني (1281هـ) كلاهما عن والد الثاني الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت:1250هـ) قال رحمه الله في ثَبَتِه "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر": عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم، عن أبيه الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن سالم بن محمد السنهوري، عن محمد بن عبدالرحمن العلقمي، عن الإمام السيوطي، عن عبدالرحمن بن عبدالوارث، عن محمد بن محمد الغماري، عن المؤلف رحمه الله تعالى([10]).

المسلسل بالأولية

سمعت الحديث المسلسل بالأولية من العلامة الشيخ صبحي السامرائي، قال: سمعته من الشيخ السيد عبدالكريم الشيخلي من فمه، قال وهو أول حديثه سمعته من شيخنا العلامة المحدث يوسف أبي إسماعيل الخانفوري الهزاروي، قال وهو أول حديث سمعته من شيخنا العلامة المحدث الفقيه الأصولي المقرئ محمد نذير حسن، قال وهو أول حديث حدثني به شيخنا محمد إسحاق الدهلوي رحمه الله تعالى، قال حدثني به جدي من أمي الشيخ عبدالعزيز الدهلوي، قال به والدي الشيخ ولي الله الدهلوي، قال حدثني به السيد عمر بن أحمد عقيل من لفظه، وهو أول حديث سمعته منه، قال حدثني به جدي الشيخ عبدالله بن سالم البصري، وهو أول حديث سمعته منه، قال حدثني يحيى بن محمد الشهير بالشاوي، وهو أول حديث سمعته منه، قال أخبرنا به الشيخ سعيد بن إبراهيم الجزائري المفتي الشهير بقدورة، قال وهو أول حديث سمعته منه، قال أخبرنا الشيخ المحقق سعيد بن محمد المقرعي وهو أول حديث سمعته منه، قال عن الشيخ العارف بالله تعالى أبي العباس أحمد بن حجي الوهراني، وهو أول حديث سمعته منه، قال عن شيخ الإسلام العارف بالله تعالى سيدي إبراهيم الغازي، وهو أول حديث سمعته منه، قال: قد قرأته على المحدث الرباني أبي الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي، قال وهو أول حديث قرأته عليه، قال: سمعت من لفظ شيخنا زين الدين عبدالرحيم بن الحسين العراقي، قال وهو أول حديث سمعته منه، قال أخبرنا النجيب أبو الفرج عبداللطيف بن عبدالمنعم الحراني قال وهو أول حديث سمعته منه. قال : حدثني به أبو الفتح بن علي المعروف بابن الجوزي، قال حدثني به أبو سعيد إسماعيل بن أبي صالح النيسابوري، قال حدثني والدي أبو صالح أحمد بن عبدالملك المؤذن، قال حدثني أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيدي، قال حدثني به أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، قال حدثني عبدالرحمن بن بشر بن الحكم العبدي النيسابوري، قال حدثني به سفيان بن عيينة، قال حدثني به عمرو بن دينار، قال حدثني به أبو قابوس مولى عبدالله بن عمرو بن العاص عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "([11]).


([1]) أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو شجاع، شهاب الدين أبو الطيب الأصفهاني فقيه من علماء الشافعية. له كتب، منها (التقريب) فقه، ويسمى (غاية الاختصار) و (شرح إقناع الماوردي) (533 - 593 هـ = 1138 - 1197 م). الأعلام، الزركلي، 1/116.

([2]) الروض الفائح، ص 574.

([3]) أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أبو بكر، المعروف بالخطيب: أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين. مولده في (غزية) - بصيغة التصغير - منتصف الطريق بين الكوفة ومكة، ومنشأه ووفاته ببغداد. رحل إلى مكة وسمع بالبصرة والدينور والكوفة وغيرها، وعاد إلى بغداد فقربه رئيس الرؤساء ابن مسلمة (وزير القائم العباسي) وعرف قدره. ثم حدثت شؤون خرج على أثرها مستترا إلى الشام فأقام مدة في دمشق وصور وطرابلس وحلب، سنة 462 هـ ولما مرض مرضه الأخير وقف كتبه وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث. وكان فصيح اللهجة عارفا بالأدب، يقول الشعر، ولوعا بالمطالعة والتأليف، ذكر ياقوت أسماء 56 كتابا من مصنفاته، من أفضلها (تاريخ بغداد - ط) أربعة عشر مجلدا. ونشر المستشرق سلمون ((G Salomon)) . مقدمة هذا التاريخ بباريس في 300 صفحة. الأعلام، الزركلي، 1/172.

([4]) إتحاف الأكابر، ص 199.

([5]) محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، أبو عبد الله: نحوي، اشتهر برسالته (الأجرومية - ط) وقد شرحها كثيرون. وله (فرائد المعاني في شرح حرز الأماني - خ) مجلدان منه، الأول والثاني لعلهما بخطه، في خزانة الرباط (146 أوقاف) ويعرف بشرح الشاطبية. وله مصنفات أخرى وأراجيز. مولده ووفاته بفاس. الأعلام، الزركلي، 7/33.

([6]) اللمعة، ص 34.

([7]) حصر الشارد، ص 494-495

([8]) حصر الشارد، ص 495

([9]) خليل بن إسحاق بن موسى، ضياء الدين الجندي: فقيه مالكي، من أهل مصر. كان يلبس زيّ الجند. تعلم في القاهرة، وولي الإفتاء على مذهب مالك. له (المختصر - ط) في الفقه، يعرف بمختصر خليل، وقد شرحه كثيرون، وترجم إلى الفرنسية، و (التوضيح - خ) شرح به مختصر ابن الحاجب، و (المناسك - خ) و (مخدرات الفهوم في ما يتعلق بالتراجم والعلوم - خ) و (مناقب المنوفي). الأعلام، الزركلي، 2/315.

([10]) إتحاف الأكابر، ص 208.

([11]) أخرجه البخاري في الكنى والأدب المفرد والحميدي وأحمد في مسنديهما والبيهقي في الشعب وأبو داود في سننه والترمذي في جامعه وقال: حديث حسن صحيح، والحاكم في مستدركه وصححه، وهو كذلك ما له من المتابعات والشواهد... والتسلسل ينقطع عند سفيان بن عيينة.

المسند للإمام أحمد بن حنبل([1]) (ت: 241هـ)

أخبرنا شيخنا السامرائي قال أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة قراءة عليه لمسانيد العشرة منه، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري قراءة عليه لبعضه، عن نذير حسين إجازة، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي قراءة لحديث منه إن لم يكن أكثر وإجازة، عن جده لأمه الشاه عبدالعزيز كذلك، عن أبيه الشاه ولي الله كذلك، أخبرنا طاهر بن إبراهيم الكوراني الكردي، بقراءتي عليه لبعضه، وإجازة لسائره، أخبرنا عبدالله بن سالم البصري المكي، أخبرنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعاً عليه لأوله، عن النجم محمد الغزي، عن أبيه البدر محمد الغزي، عن أبي الفتح محمد العوفي المزي، أخبرنا أحمد بن عثمان المصري، أخبرنا علي بن أحمد العرضي، أنا زينب ابنة مكي الحرانية لجميعه، والفخر علي بن أحمد ابن البخاري لأحاديث منه وإجازة، أخبرنا أبو علي حنبل بن عبدالله الرصافي المكبر، أخبرنا أبو القاسم هبةالله بن محمد بن عبدالواحد بن الحصيبن الشيباني، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التميمي المذهب الواعظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، أخبرنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي وغيره([2]).

معرفة علوم الحديث للحاكم([3]) (ت:405هـ)

عن المحدث الشيخ صبحي السامرائي، عن العلامة الأديب الفقيه السيد شاكر بن السيد محمود الحسيني البدري السامرائي عن الشيخ العلامة محمد حبيب الله بن عبد الله بن مايأبى الجكني الشنقيطي عن محمد بن جعفر الكتاني عن أبي العباس أحمد البناني الفاسي، وأبي جيده الفاسي الفهري، وحبيب الرحمن الكاظمي المدني، وعبد الحق الإله آبادي، وعلي الوتري المدني (كلهم) عن عبد الغني المجددي الدهلوي بما في ثبته "اليانع الجني" وهو عن الشيخ محمد عابد السندي بما في ثبته "حصر الشارد"([4]) قال: أرويه عن الشيخ يوسف المزجاجي، عن السيد أحمد بن محمد شريف مقبول الأهدل، عن الشيخ محمد طاهر بن الشيخ إبراهيم الكردي، عن أبيه، عن منلا محمد شريف بن منلا يوسف بن محمد الكردي، عن محمد بن علي الحكمي، عن الشهاب ابن حجر الهيثمي المكي، عن القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن أبي محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله، عن أبي عبدالله بن أحمد بن أبي الهيجا بن الزراد، عن أبي علي الحسن بن محمد بن محمد البكري، عن أبي محمد القاسم بن أبي سعد عبدالله بن عمر بن الصفار، أنا أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الضبي النيسابوري الحاكم به([5]).

مقدمة([6]) ابن الصلاح (ت:643هـ)([7])

عن الشيخ صبحي السامرائي عن أبي الصاعقة، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن محمد عابد السندي بما في ثبته "حصر الشارد"([8]) قال: عن ولي الله تعالى شيخنا الإمام المحقق وجيه الدين السيد عبدالرحمن بن سليمان، أنا به والدنا العلامة السيد سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن شيخه الإمام الجليل السيد أحمد بن محمد ششريف مقبول الأهدل، عن العلامة يحيى بن عمر مقبول الأهدل، عن السيد العلامة أبي بكر بن علي البطاح الأهدل، عن عمِّه السيد يوسف بن محمد بطاح الأهدل قال: أنا به السيد الطاهر بن حسين الأهدل، عن الحافظ عبدالرحمن بن علي الديبع الشيباني([9])، أنا الزين الشرجي، عن سليمان بن إبراهيم بن عمر العلوي، عن أبيه، عن الشهاب أحمد بن أبي الخير ابن منصور الشماخي، عن أبيه، عن جمال الدين محمد بن إبراهيم بن علي الفشلي، عن القاضي المبارك بن محمد بن علي التفليسي، عن ابن الصلاح. (ح) وابن الديبع أيضاً، عن السيوطي، عن الحافظ ابن حجر، عن أبي المعالي عبدالله بن عمر بن علي بن المبارك الحلاوي، وأبي الحسن علي بن أبي المجد قال الأول: أنا محمد بن أحمد بن خالد الفارقي، أنا محمد بن الحسين ابن رزين، أنا ابن الصلاح. وقال الثاني: أنا أبو عبدالله محمد بن يوسف بن عبدالله بن المهتار، أنا أبو عمر ابن الصلاح([10]).

 


([1]) أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)

([2]) اللمعة، ص 29-30. بتصرف.

([3]) محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم الضبي، الطّهماني النيسابوري، الشهير بالحاكم، ويعرف بابن البيّع، أبو عبد الله: من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه. مولده ووفاته في نيسابور. رحل إلى العراق سنة 341 هـ وحج، وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر، وأخذ عن نحو ألفي شيخ. الأعلام، الزركلي، 6/227.

([4]) نعمة المنان، ص 83-84

([5]) حصر الشارد من أسانيد محمد عابد، ص 377.

([6]) واسمها "معرفة أنواع علوم الحديث".

([7]) عثمان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) ابن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوريّ الكردي الشرخاني، أبو عمرو، تقيّ الدين، المعروف بابن الصلاح: أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال. ولد في شرخان (قرب شهرزور) وانتقل إلى الموصل ثم إلى خراسان، فبيت المقدس حيث ولي التدريس في الصلاحية. وانتقل إلى دمشق، فولاه الملك الأشرف تدريس دار الحديث، وتوفي فيها. له كتاب " معرفة أنواع علم الحديث - ط " يعرف بمقدمة ابن الصلاح. الأعلام، الزركلي، 4/207.

([8]) اللمعة، ص 34.

([9]) حصر الشارد، ص 334.

([10]) حصر الشارد، ص 491.

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى لـ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي([1]) (ت: 807هـ)

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي، عن محدث العراق العلامة عبدالكريم الصاعقة الشيخلي، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري، عن أحمد بن محمد الشوكاني، عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخي السيد عبدالقادر بن أحمد، عن شيخه السيد أحمد بن عبدالرحمن، عن شيخه السيد الحسين بن أحمد زبارة، عن شيخه عبدالعزيز بن محمد الحبيشي، عن إبراهيم بن عبدالله جعمان، عن محمد بن إبراهيم جعمان، عن إبراهيم بن محمد جعمان، عن السيد طاهر الأهدل، عن عبدالرحمن الديبع، عن الحافظ السخاوي، عن الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى عن الإمام أبي الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي.

المقنع لابن قدامة الحنبلي

أخبرنا العلامة المحدث مسند العراق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن العلامة محدث العراق السيد عبدالكريم بن السيد عباس آل الوزير الحسني الشيخلي أبي الصاعقة (ت:1379هـ)، عن محدث العراق السيد نعمان خير الدين الآلوسي (ت:1317هـ)، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري (ت:1327هـ)، عن محمد بن ناصر الحازمي (ت:1283هـ) و أحمد بن علي الشوكاني (1281هـ) كلاهما عن والد الثاني الإمام العلامة محمد بن علي الشوكاني (ت:1250هـ) قال رحمه الله في ثَبَتِه "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر": عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم، عن أبيه الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن الشيخ محمد حجازي الواعظ، عن عبدالوهاب الشعراوي، عن الجلال السيوطي، عن محمد بن مقبل، عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر ابن البخاري، عن المؤلف رحمه الله تعالى([2]).

المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود (ت:307هـ)([3])

عن الشيخ صبحي السامرائي عن أبي الصاعقة، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن محمد عابد السندي بما في ثبته "حصر الشارد"([4]) قال: أرويه عن الشيخ صالح الفلاني، عن محمد بن سنه، عن مولاي الشريف، عن علي الأجهوري، عن الرملي، عن القاضي زكريا الأنصاري، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، أنا أبو حيان محمد بن حيان، عن جده، أنا أبو الحسين محمد بن أبي عامر الأشعري، عن أبي الحسن علي بن أحمد الغافقي، عن أبي الحسن شريح بن محمد، أنا عبدالله بن إسماعيل بن خزرج، (ح) والحافظ ابن حجر يرويه أيضاً عن أبي إسحاق التنوخي، عن أحمد بن أبي طالب، عن جعفر بن علي، عن الطاهر السِّلَفي، أنا محمد بن أحمد بن إسماعيل الطليطلي، أنا أبو أحمد جعفر بن عبدالله قال: هو وعبدالله بن إسماعيل،  أنا أبو المطرف عبدالرحمن بن مروان القنازعي، أنا الحسن بن يحيى القلزمي، أنا أبو محمد عبدالله بن علي بن الجارود النيسابوري به([5]).

المنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية لابن تيمية (ت:562هـ)([6])

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي عن محدث العراق العلامة عبد الكريم الصاعقة الشيخلي عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري عن أحمد بن محمد الشوكاني عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم ابن الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن أبيه، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن علي بن إبراهيم الحلبي، عن الشمس الرملي، عن الزين زكريا الأنصاري، عن العز عبدالسلام البغدادي، عن أبي الطاهر بن الكويك، عن زينب بنت الكمال، عن المؤلف مجد الدين عبد السلام بن تيمية رحمه الله تعالى

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للإمام نور الدين الهيثمي (ت:806هـ)

عن علامة العراق ومحدثها الشيخ صبحي بن جاسم البدري السامرائي، عن محدث العراق العلامة عبدالكريم الصاعقة الشيخلي، عن علامة بغداد السيد نعمان خير الدين أفندي الآلوسي البغدادي، عن حسين بن محسن اليماني الأنصاري، عن أحمد بن محمد الشوكاني، عن والده الإمام محمد بن علي الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" قال: أرويه عن شيخي السيد عبدالقادر بن أحمد، عن شيخه السيد أحمد بن عبدالرحمن، عن شيخه السيد الحسين بن أحمد زبارة، عن شيخه عبدالعزيز بن محمد الحبيشي، عن إبراهيم بن عبدالله جعمان، عن محمد بن إبراهيم جعمان، عن إبراهيم بن محمد جعمان، عن السيد طاهر الأهدل، عن عبدالرحمن الديبع، عن الحافظ السخاوي، عن الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى عن الإمام أبي الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي.


([1]) علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، أبو الحسن، نور الدين، المصري القاهري: حافظ، له كتب وتخاريج في الحديث، منها " مجمع الزوائد ومنبع والفوائد - ط " عشرة أجزاء، و " ترتيب الثقات لابن حبان - خ " و " تقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية - خ " و " مجمع البحرين في زوائد المعجمين " و " المقصد العلى، في زوائد أبي يعلى الموصلي - خ " و " زوائد ابن ماجة على الكتب الخمسة - خ " و " موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ". الأعلام، الزركلي، 4/266.

([2]) إتحاف الأكابر، ص 223.

([3]) أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري المجاور بمكة (المتوفى: 307هـ)

([4]) اللمعة، ص 34.

([5]) حصر الشارد، 449.

([6]) عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد، ابن تيمية الحراني، أبو البركات، مجد الدين: فقيه حنبلي، محدث مفسر.

موطأ الإمام مالك (ت:179هـ) برواية محمد بن الحسن الشيباني.

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن أبي الصاعقة، عن محمد بدر الدين الحسني، عن إبراهيم السقا، عن ثعيلب الفشني الضرير، عن أحمد الملوي، وأحمد الجوهري، عن عبدالله بن سالم الأنصاري، عن إبراهيم الكوراني، ومحمد بن العلاء البابلي، عن النجم محمد بن محمد الغزي، عن أبيه البدر الغزي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وإبراهيم القلقشندي، عن أمير المؤمنين ابن حجر([1]) عن محمد بن علي بن صلاح عن قوام الدين أمير كاتب بن أمير عمر بن غازي الاتقاني عن برهان الدين أحمد بن محمد بن أسعد البخاري عن محمد بن محمد بن نصر البخاري عن محمد بن عبد الستار الكردري عن البرهان أبي المكارم المطرزي عن الخطيب الموفق المكي عن أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري عن حسين بن محمد بن خسرو البلخي عن أبي الفضل بن خيرون عن عبد الغفار بن محمد المؤدب عن محمد بن أحمد بن الصواف عن بشر بن موسى الأسدي عن أحمد بن مهران النسائي عن محمد بن الحسن الشيباني عن الإمام مالك.

موطأ الإمام مالك (ت:179هـ) برواية يحيى بن يحيى الليثي

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله تعالى قال أخبرنا أبو العباس عبدالكريم الشيخلي الشهير بأبي الصاعقة، أخبرنا يوسف حسين الخانفوري، أخبرنا نذير حسين، أخبرنا الشاه محمد إسحاق، أخبرنا الشاه عبدالعزيز الدهلوي، أخبرنا به والدي ضمن شرحه المسوَّى، مع إكمال باقيه على خلفائه، أخبرنا محمد وفد الله المكي بن محمد بن محمد بن سليمان المغربي، أخبرنا حسن العُجيمي، وعبدالله بن سالم البصري، قالا: أخبرنا عيسى الجعفري المالكي في المسجد الحرام، أخبرنا سلطان بن أحمد المَزَّاحي، أخبرنا أحمد بن خليل السبكي، أخبرنا النجم الغَيطي، أخبرنا الشرف عبدالحق بن محمد السنباطي، ومحمد بن أحمد بن النجار، قالا: أخبرنا البدر أبو محمد الحسن بن محمد بن أيوب النَّسَّابة، أخبرنا عمي الحسن بن أيوب، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن جابر الوادي آشي التونسي، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن يزيد بن أحمد بن بَقِيّ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالرحمن بن عبدالحق الخزرجي، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن فرج الفقيه مولى ابن الطلاع، أخبرنا القاضي أبو الوليد يونس بن عبدالله مغيث الصفار، أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبدالله بن يحيى بن يحيى الليثي، أخبرنا عم أبي: عبيدالله بن يحيى بن يحيى، أخبرنا أبي، أخبرنا الإمام مالك بن أنس؛ سوى ما شك في سماعه منه، وهي أبواب ثلاثة من آخر الاعتكاف، فعن زياد بن عبدالرحمن –المعروف بشَبطون- عن مالك([2]).

الموقظة في علم المصطلح للذهبي (ت:748هـ)([3])

عن الشيخ صبحي رحمه الله عن العلامة أبي الصاعقة، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي عن الشيخ محمد عابد السندي، قال في ثبته "حصر الشارد في أسانيد محمد عابد": عن عمي الشيخ محمد حسين، عن الشيخ أبي الحسن بن محمد بن صادق السندي، عن الشيخ محمد حيات السندي، عن الشيخ أبي الحسن السندي الكبير، عن الشيخ عبدالله بن سالم البصري، عن الشمس بن علاء الدين البابلي ، عن علي بن يحيى الزيادي، عن الشهاب أحمد بن محمد الرملي، عن الشمس محمد بن عبدالرحمن السخاوي، عن أبي المعالي عبدالكافي بن أحمد الذهبي، عن أبي هريرة عبدالرحمن بن الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي عن أبيه المؤلف([4]).

نزهة النظر([5]) لابن حجر([6]) (ت:852هـ)

عن الشيخ صبحي السامرائي رحمه الله، عن الشيخ أبي الصاعقة، عن حسين بن محسن الأنصاري، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن محمد بن علي الشوكاني بما في ثبته إتحاف الأكابر قال: أرويها عن شيخنا السيد عبدالقادر بن أحمد، عن محمد حياة السندي، عن الشيخ سالم، عن أبيه الشيخ عبدالله بن سالم البصري الشافعي المكي، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي المصري، عن سالم بن محمد، عن الزين زكرياء، عن ابن حجر العسقلاني([7]).


([1]) اللمعة، ص 35.

([2]) اللمعة، ص 28.

([3]) شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)، حافظ، مؤرخ، علامة محقق. تركمانيّ الأصل، من أهل ميافارقين، مولده ووفاته في دمشق، رحل إلى القاهرة وطاف كثيرا من البلدان، وكف بصره سنة 741 هـ تصانيفه كبيرة كثيرة تقارب المئة.الأعلام، الزركلي، 5/326.

([4]) حصر الشارد في أسانيد محمد عابد، ص 191.

([5]) واسمه كاملاً: "نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر".

([6]) أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)

([7]) إتحاف الأكابر، ص 150.

* فضيلة الشيخ المحدث عبدالرحمن بن عبدالحي الكتاني

قرأ عليه الشيخ صحيح البخاري، وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ عبدالله عمر الأهدل

قرأ عليه الشيخ صحيح الإمام مسلم، وأجازه إجازة عامة

* فضيلة الشيخ عبدالله بن حمود التويجري([2])

قرأ عليه الشيخ صحيح البخاري، وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ المحدث عبدالوكيل الهاشمي([3])

قرأ عليه الشيخ صحيحي البخاري ومسلم، وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ علي بن محمد النحاس([4])

قرأ عليه الشيخ صحيح البخاري. وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ غلام الله رحمتي([5])

قرأ عليه الشيخ صحيح الإمام مسلم، وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ قاسم الشماعي الرفاعي رحمه الله تعالى ([6])

قرأ عليه الشيخ كتاب كفاية الأخيار، ومتن الغاية والتقريب.

* فضيلة الشيخ المحدث محمد إسرائيل الندوي([7])

قرأ عليه الشيخ صحيحي البخاري ومسلم ، وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ المحدث محمد الأنصاري الأعظمي([8])

قرأ عليه الشيخ صحيح الإمام مسلم، وأجازه إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ المحدث محمد العلوي المالكي رحمه الله تعالى([9]) (ت:1425هـ).

قرأ عليه الشيخ أول حديث من الكتب الستة، وأجازه بها، وأجازه كذلك إجازة عامة.

* فضيلة الشيخ محمد قاسم الوشلي([10])

قرأ عليه الشيخ صحيح الإمام مسلم، وأجازه إجازة عامة

* فضيلة الشيخ وليد عبدالله المنيس([11])

قرأ عليه الشيخ صحيح الإمام مسلم، وأجازه إجازة عامة

* فضيلة الشيخ يوسف محمد عتوم رحمه الله تعالى(ت:1434هـ)([12])

قرأ عليه الشيخ الحديث المسلسل بالأولية، وأجازه الشيخ يوسف إجازة عامة.

 


([1]) الشيخ الصالح المعمر مسند العصر والمغرب وابن مسندهما عبدالرحمن بن عبدالحي بن عبدالكبير الكتاني الإدريسي الحسني الفاسي، ولد الشيخ حفظه الله سنة 1338هـ، ويروي الشيخ سماعاً مع الإجازة عن: السيد عبدالحي الكتاني (ت:1382هـ)، والسيد محمد بن جعفر الكتاني (ت:1345هـ)، والسيد المكي بن محمد بن علي البطاوري الرباطي (ت:1355هـ)، والسيد محمد إدريس بن محمد المهدي بن محمد بن علي السنوسي (ت:1403هـ) وغيرهم كثير من شيوخ الإجازة. نيل الأماني بفهرسة مسند العصر عبدالرحمن بن عبدالحي الكتاني، محمد زياد التكلة، ص 75 وما بعدها. 

([2]) هو المحدث الفقية العلامة الأسيف الشيخ عبد الله بن حمود بن عبد الله بن حمود بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مقحم بن عبدالله التويجري من آل جبارة - بتشديد الباء الموحدة التحتية - بطن كبير من قبلة عنزة القبيلة الوائلية الربعية العدنانية. ولد الشيخ في بيت علم فوالده علم معروف الشيخ العلامة المجاهد حمود التويجري. ملتقى أهل الحديث.

([3]) عبد الوكيل عبد الحق الهاشمي المدرس بالمسجد الحرام سابقا، ولد عام 1357هـ، كان بداية تعليمه على يد جده/ الشيخ عبد الواحد رحمه الله ثم التحق بإحدى المدارس الحكومية، ثم التحق بمدرسة دار الحديث المحمدية ببلدة جلال بور وتعلم على يد الشيخ سلطان محمود وهو أكبر تلامذة والده ومكث فيها أربع سنوات حتى تم ترحيل أسرة والده إلى الحجاز حيث كان والده بمكة المكرمة. ثم التحق بمدرسة تحفيظ القران. بمكة حتى تخرج منها ، ثم التحق بمدرسة دار الحديث في دار الأرقم في أصل الصفا ثم أكمل تعليمه على يد والده في المسجد الحرام. ومن أساتذته الذين حصل منهم إجازة الرواية (1) الشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي (2) الشيخ عبيد الله الرحماني تلميذ صاحب تحفة الأحوذي (3) الشيخ عبدالسلام بستوي مدير مدرسة دار الحديث (4) الشيخ سلطان محمود وهو أكبر تلامذة والده (5) الشيخ شمس الحق ابن الشيخ عبد الحق تلميذ السيد نذير حسين الدهلوي (6) الشيخ الحافظ محمد عبد الله بدهي مالوي شيخ الحديث. (الهاشمي، 2015).

([4]) هو فضيلة الشيخ الدكتور / علي محمد توفيق النحاس ، ولد بفارسكور بمحافظة دمياط في 1939 م ، درس الإبتدائية والإعدادية بالزقازيق حيث كان والده يعمل هنالك أستاذا بمعهد الزقازيق الديني ، ثم انتقل إلى القاهرة ودرس بها الثانوية وحفظ في هذه المرحلة القرآن كاملا على يد والده ، ثم التحق بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة وانتهى منها عام 1960م ،وجود خلالها القرآن على الشيخ : عامر عثمان وقرأ عليه القراءات العشر الصغرى ، وبعدها أجازه والده بالقراءات العشر الكبرى اعتمادا على إجازة الشيخ عامر ، ولكن نظرا لأن الشيخ لم يقرأ على الشيخ عامر إلا الصغرى فهو لا يجيز إلا بها ، وكذلك أجازه والده بالحديث ، ثم قرأ على الشيخ : عبد الرازق البكري وختم عليه العشر الصغرى ، وألف بعدها الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء ، وقد عرض الرسالة على الشيخ عبد الرازق فأقرها وسر بها ، والشيخ -حفظه الله - من أهل التحقيق والتأليف ، ومن مؤلفاته : توضيح المعالم في طرق حفص عن عاصم ، تعريف بالقراء العشرة وأصول قراءتهم ، الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء ، ورسالة الوقف على كلا و بلى ، وغير ذلك من مؤلفاته سواء كانت نظما أو نثرا ، حفظه الله ونفعنا بعلمه ، آمين . ملتقى أهل الحديث.

([5]) هو أبو عبدالحليم غلام الله بن المولوي رحمت الله بن محمد بن أختر محمد بن باران بن عثمان بن حكيم خان بن عظيم خان الكاكري الكندري، ولد سنة 1316هـ، يوافق 1937م، بولاية قندوز شمال أفغانستان، من شيوخه: المولوي رحنت الله والده الكريم، المولوي عبدالقادر البلوشي، المولوي نجم الدين الكاكري، المولوي عبدالغفار الكاكري وغيرهم. أسس سنة 1413هـ مدرسته الحالية باسم دار القرآن والحديث السلفية تحتوي على جميع المراحل الدراسية من الابتدائية حتى التخصص في الحديث وعلومه. 

([6]) الشيخ أبو الخير قاسم الشماعي الرفاعي ولد في بعلبك سنة 1924م، درس في معهد العلوم الشرعية الإسلامية للجمعية الغراء في دمشق، حاز على الإجازة الشرعية سنة 1942م، له العديد من المؤلفات، كان محارباً للبدع، داعياً إلى الرجوع دوماً إلى المصدرين القرآن والسنة، ساهم الشيخ بتأسيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بعلبك، كان خطيبًا مفوهاً، انتقل إلى بيروت عام 1969 ومارس التدريب في مدارسها الرسمية وفي المسجد العمري الكبير، وكلف بالتدريس والخطابة في السجون، وبقي كذلك إلى أن وفاته المنية في الخامس عشر من شهر تموز عام 1988م، عن عمر 64سنة. رثاه المرحوم شفيق جدايل بقصيدة. نثر الجواهر والدرر، ص 2008 وما بعدها.

([7]) محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي، وهو يروي إجازةً عن عبدالحكيم الجيوري؛ تلميذ نَذير حسينِ الدِّهلوي، ويروي سماعاً للأمَّات الست وغيرها عن عبدالجبار الشّكْراوي، عن غير واحدٍ من تلامذة نذير حسين. ملتقى أهل الحديث، نقلاً عن ثبت الكويت، لمحمد زياد التكلة.

([8]) هو الشيخ العالم، المسند محمد الأنصاري بن عبد العلي بن عبدالله الأعظمي الأثري، ولد في 24/10/1933م، ونسبة الأنصاري نسبة ولاء: لأنهم الذين أسلموا على أيدي الأنصار. درس في الجامعة العالمية العربية بمئو، كما درس في المدرسة السعيدية في بنارس، ومدرسة دار الحديث الرحمانية، وتخرج من الجامعة الإسلامية بفيض عام بمدينة مئو بشهادة الفضيلة في الشريعة، وحصل على شهادات: مولوي، وعالم، وكامل، وفاضل من الهيئة التعليمية الحكومية بالهند (المساجد، 2011).

([9]) محمد علوي المالكي واسمه محمد بن علوي بن عباس الإدريسي الحسني الهاشمي (1367 هـ - 1425 هـ)، أحد أبرز علماء الدين المسلمين من أئمة المذهب المالكي، ويُلقب بمحدث الحرمين. تنقّل بين الكثير من الحواضر العلمية في العالم الإسلامي ليأخذ عن كبار العلماء. 

([10]) محمد بن قاسم بن إسماعيل الوشلي، ولد بمدينة الزيدية التي تعتبر من أعرق المدن العلمية في اليمن سنة 1360هـ، قرأ على شيوخ الحرمين وغيرهم منهم: العلامة علوي عباس مالكي الحسني، وعبدالله سعيد محمد عبادي اللحجي، والعلامة السيد حسن محمد المشاط، وأجيز لفظاً من العلامة محمد العربي التباني، وغيرهم. من ثبت أريج القلم من أسانيد أئمة العلم للشيخ الوشلي ص 8 وما بعدها.

([11]) الدكتور وليد المنيس الكويتي و هو من أهل العلم المعروفين في الكويت معه دكتوراه في الفقة الحنبلي و يدرس في جامعة الكويت. ملتقى أهل الحديث.

([12]) هو الشيخ يوسف بن محمود بن عمر العتوم، من مواليد 1889م، إمام مسجد سوف له شهادة معهد العلوم الشرعية للجمعية الغراء بدمشق، وحررت هذه الشهادة في 16 رجب 1372 ه، 21 آذار 1953م، أخذ عن مشايخ أعلام ومسانيد فخام ومعمرين كرام : أولهم : المحدث شيخ شيوخ الشام وبركتها بدر الدين الحسني.والثاني : الشيخ علي الدقر، وشيخ شيوخ الازهر الشريف يوسف الدجوي. تُوفي الشيخ يوسف يوم السبت 7 ذو الحجة 1434 الموافق 12 أكتوبر 2013، بعد إصابته بضعف عام في قواه الجسدية جراء الهرم، وقد تم تشييع جثمانه بعد صلاة العصر من يوم السبت من مسجد النور في مدينة سوف. جريدة الدستور، لأربعاء، 8 ديسمبر/كانون الأول، 2010.


الخاتمة


وفي ختام هذا الثبت المبارك، نسأل الله تعالى أن يجعلنا في خدمة دينه، وأن يسخرنا لنشر حديث رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وأن يدرجنا في قوله صلى الله عليه وسلم: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله".

وأن يبارك بعمر شيخنا الشيخ منصور لنشر رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إنه ولي ذلك والقادر عليه

                                                                                                       

وكتبه:

د. عبدالله هنانو

بيروت ليلة الأحد  الواقع فيه:  ‏19‏ شوال‏، 1437هـ

الموافق له: 24 تموز، 2016م

الإجازة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:

فقد طلب/ت مني الأخ/ت الفاضل/ة: ................................

الإجازة بهذا الثبت، بعد أن o قرأ/ت / o سمع/ت / o قرئ وهو يسمع/هي تسمع عليَّ من كتبه:

1-   .......................................................................

2-   .......................................................................

3-   .......................................................................

4-   .......................................................................

5-   .......................................................................

وقد أجزت الأخ/ت المذكور/ة بـ .................................... بالشرط المعتبر عند أهل الأثر، وهو التثبت في الأداء والتحمل عند الرواية، وعدم التساهل المخلّ الذي يؤدي لنقل الخطأ أو التسبب باللحن. وأرجو ألا ينساني/ تنساني من دعوة صالحة، في أوقاته/ها الرابحة.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

/        /   14هـ، الموافق:     /      /   20م

وكتبه:

                                                                         فضيلة الشيخ منصور علي بنوت

المصادر والمراجع


1)    إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر، محمد بن علي الشوكاني، تحقيق: خليل بن عثمان الجبور السبيعي، دار ابن حزم – بيروت، ط1، 1999م.

2)    الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين – بيروت، ط15، 2002م.

3)    الأمم لإيقاظ الهمم، الكوراني، د.ت.

4)    تحبير التيسير في القراءات العشر، ابن الجزري، تحقيق: أحمد القضاة، دار الفرقان – عمان، ط1، 2000م.

5)    تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، تحقيق: سامي سلامة، دار طيبة، ط2، 1999م.

6)    حصر الشارد من أسانيد محمد عابد، محمد عابد السندي الأيوبي، تحقيق: خليل عثمان السبيعي، مكتبة الرشد–الرياض،ط1، 1424هـ.

7)    الروض الفائح وبغية الغادي والرائح بإجازة فضيلة الأستاذ محمد رياض المالح، محمد ياسين الفاداني، تحقيق: يوسف المرعشلي، دار البشائر الإسلامية – بيروت، ط1، 2005م.

8)    سد الأرب من علوم الإسناد والأدب، أبي عبدالله محمد الأمير الكبير المصري، مطبعة حجازي، ط2، د.ت.

9)    سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، مؤسسة الرسالة – بيروت، 1985م.

10)    صحيح مسلم، دار إحياء التراث – بيروت، د.ت.

11)    ضوء الصباح بذكر أسانيد الشيخ المقرئ مصباح في القرآن الكريم

12)    فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، محمد عبدالحي الكتاني، تحقيق: إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي – بيروت، ط2، 1989م.

13)    كيف نستفيد من الكتب الحديثية الستة، عبدالمحسن العباد، دار المغني – المملكة العربية السعودية، 2002م.

14)    اللمعة في إسناد الكتب التسعة لفضيلة الشيخ المحدث المحقق السيد صبحي بن جاسم البدري السامرائي، تخريج محمد زياد التكلة، دار البشائر الإسلامية – بيروت، ط1، 2010م.

15)    المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث – بيروت، د.ت، د.ط.

16)    مشيخة الكمال ابن حمزة، بعناية بسام عبدالكريم الحمزاوي، مركز علوم الحديث، ط2، 2016م.

17)    المعجم المفهرس، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محمد شكور المياديبي، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط1، 1996م.

18)    منة الرحمن في أسانيد حسين عسيران، حسين أحمد عسيران، بعناية بسام عبدالكريم الحمزاوي، ط2، 2015م.

19)    منهاج السنة النبوية، ابن تيمية، جامعة الإمام محمد بن سعود، ط1، 1986م.

20)    الموطأ، مالك بن أنس، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، مؤسسة زايد بن سلطان – الإمارات، ط1، 2004م.

21)    موقع الألوكة الثقافي الإلكتروني.

22)    موقع الثبت العام لمسندي الإسلام الإلكتروني.

23)    موقع الشيخ رجب ديب الرسمي

24)    موقع بلدة برجا الالكتروني.

25)    موقع ملتقى أهل الحديث الالكتروني

26)    موقع وزارة الأوقاف الكويتية.

27)    نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر، يوسف المرعشلي، دار المعرفة – بيروت، 2006م.

28)    نعمة المنان في أسانيد شيخنا أبي عبدالرحمن، محمد بن غازي بن داوود القرشي البغدادي، كتاب الكتروني.

29)    نيل الأماني بفهرسة مسند العصر عبدالرحمن بن عبدالحي الكتاني، محمد زياد التكلة، دار الحديث الكتانية، ط1، 2010م.

30)    أريج القلم من أسانيد أئمة الأمم، محمد بن قاسم الوشلي.

31)    جريدة الدستور

فهرس المحتويات


تقديم........................................................................................................................................................................................... 5

مفهوم الثَبَت وأهميَّته..........................................................................................................................................................................11

السيرة الذاتية للشيخ منصور بنوت حفظه الله................................................................................................................................................ 16

الشيوخ مع الكتب التي قرأها عليهم ..........................................................................................................................................................21

القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية................................................................................................................................ 21

القرآن الكريم برواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية................................................................................................................................. 24

القرآن الكريم برواية قالون عن نافع من طريق أبي نشيط................................................................................................................................... 26

القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق..................................................................................................................................... 29

القرآن الكريم برواية خلف عن حمزة الزيات................................................................................................................................................ 32

القرآن الكريم برواية الدوري عن أبي عمرو البصري...................................................................................................................................... 36

القرآن الكريم بالقراءات العشر المتواترة.................................................................................................................................................... 39

إسناد قراءة الإمام نافع المدني............................................................................................................................................................... 42

إسناد قراءة الإمام ابن كثير المكي........................................................................................................................................................... 44

إسناد قراءة أبي عمرو البصري............................................................................................................................................................. 45

إسناد قراءة ابن عامر الشامي............................................................................................................................................................... 47

إسناد قراءة الإمام عاصم الكوفي............................................................................................................................................................ 48

إسناد قراءة الإمام حمزة الكوفي............................................................................................................................................................ 50

إسناد قراءة الإمام الكسائي الكوفي........................................................................................................................................................... 52

إسناد قراءة الإمام أبي جعفر المدني......................................................................................................................................................... 54

إسناد قراءة الإمام يعقوب البصري.. ........................................................................................................................................................56

إسناد قراءة خلف العاشر البزار............................................................................................................................................................. 58

متن الجزرية والدرة .........................................................................................................................................................................60

متن الشاطبية................................................................................................................................................................................ 61

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لابن عقيل (ت:769هـ).............................................................................................................................. 69

الاختيار لتعليل المختار (ت:683هـ)....................................................................................................................................................... 70

تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم لابن جماعة (ت:733هـ).................................................................................................................. 71

الأدب المفرد للإمام البخاري (ت:256هـ)................................................................................................................................................. 72

الأذكار للإمام شرف الدين النووي (ت:676هـ)........................................................................................................................................... 74

اختصار علوم الحديث لابن كثير (ت:774هـ)............................................................................................................................................. 75

الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسي (ت:242هـ)............................................................................................................................................ 76

عقد الجوهر الثمين (ت:1162هـ)......................................................................................................................................................... 77

الأربعين النووية للنووي (ت:676هـ)..................................................................................................................................................... 78

إرشاد طلاب الحقائق للنووي (ت:676هـ)................................................................................................................................................ 79

الأصول الثلاثة لمحمد بن عبدالوهاب (ت:1206هـ)...................................................................................................................................... 80

الأوائل السنبلية لمحمد سعيد سنبل (ت:1175هـ)......................................................................................................................................... 81

بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني (ت:852هـ)............................................................................................................................................ 82

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي (ت:911هـ).......................................................................................................................... 83

تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل(ت:741هـ) .......................................................................................................................84

التقريب والتيسير للنووي (ت:676هـ)..................................................................................................................................................... 85

التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب (ت:1206هـ).............................................................................................................................................. 86

ثلاثيات الإمام أحمد (ت:241هـ)........................................................................................................................................................... 86

الحديث المسلسل بالحنابلة.................................................................................................................................................................... 87

الحديث المسلسل بالشافعية....................................................................................................................................................................89

الحديث المسلسل بالمالكية.................................................................................................................................................................... 90

رياض الصالحين للنووي (ت:676هـ) .....................................................................................................................................................92

السنن لابن ماجه (ت:273هـ)...............................................................................................................................................................92

السنن لأبي داود السجستاني (ت:275هـ)...................................................................................................................................................94

السُنن للتِّرمذي (ت:279هـ)................................................................................................................................................................ 96

سنن الدارقطني (ت:385هـ)................................................................................................................................................................ 97

سنن الدارمي (ت:255هـ).................................................................................................................................................................. 98

المجتبى من السنن للنسائي (ت:303هـ).................................................................................................................................................. 100

الشمائل المحمدية للإمام الترمذي (ت:279هـ)........................................................................................................................................... 101

صحيح ابن خزيمة (ت:311هـ).......................................................................................................................................................... 106

صحيح البخاري (ت:256هـ)............................................................................................................................................................. 108

صحيح مسلم (ت:261هـ)................................................................................................................................................................ 110

العقيدة الطحاوية (ت:321هـ)............................................................................................................................................................ 111

عمدة الأحكام، للإمام عبدالغني المقدسي (ت:600هـ)................................................................................................................................... 112

فتح العلام  لزكريا الأنصاري (ت:926هـ).............................................................................................................................................. 117

كشف الشبهات لمحمد بن عبدالوهاب (ت:1206هـ).................................................................................................................................... 118

متن الغاية والتقريب لأبي شجاع (ت:593هـ)........................................................................................................................................... 118

الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ت:463هـ).................................................................................................................................. 120

متن الآجرومية لابن آجروم (ت:723هـ)................................................................................................................................................ 121

مختصر خليل  (ت: 776هـ) .............................................................................................................................................................122

المسلسل بالأولية........................................................................................................................................................................... 123

المسند للإمام أحمد بن حنبل (ت: 241هـ)................................................................................................................................................ 125

معرفة علوم الحديث للحاكم (ت:405هـ) .................................................................................................................................................126

مقدمة ابن الصلاح (ت:643هـ).......................................................................................................................................................... 128

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى للهيثمي (ت: 807هـ) .................................................................................................................................130

المقنع لابن قدامة الحنبلي.................................................................................................................................................................. 131

المنتقى من السنن المسندة لابن الجارود (ت:307هـ).................................................................................................................................... 132

المنتقى في الأحكام الشرعية لابن تيمية (ت:562هـ).................................................................................................................................... 133

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للإمام الهيثمي (ت:806هـ) .........................................................................................................................134

موطأ الإمام مالك (ت:179هـ) برواية محمد بن الحسن الشيباني........................................................................................................................ 135

موطأ الإمام مالك (ت:179هـ) برواية يحيى بن يحيى الليثي............................................................................................................................ 136

الموقظة في علم المصطلح للذهبي (ت:748هـ).......................................................................................................................................... 137

نزهة النظر لابن حجر (ت:852هـ)...................................................................................................................................................... 138

الخاتمة..................................................................................................................................................................................... 144

الإجازة .....................................................................................................................................................................................145

المصادر والمراجع......................................................................................................................................................................... 147

فهرس المحتويات.. ........................................................................................................................................................................152